تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
- إن الأسطقسّات إن كانت بالفعل كان لها أسطقسّات لأن القوة قبل الفعل ، أي أن التي تكون بالقوة شيئا ما هي قبل التي هي بالفعل ذلك الشيء فيكون للأسطقسات أسطقسّات . ( ت ، 291 ، 3 ) - إن كانت الأسطقسّات تنقسم بالكمّية فإن أجزاءها غير منقسمة بالصورة بل هي واحدة بالصورة ، مثل الماء والأرض والنار والهواء ؛ فإن جميع المركّبة منها تنقسم إليها بالصورة ولا تنقسم هي إلى شيء آخر بالصورة بل إنما تنقسم بالكمّية وهي القسمة التي تكون إلى أجزاء متشابهة بالصورة . ولذلك يقال في الأجزاء المتشابهة إنها التي حدّ الجزء والكل منها حدّ واحد . ( ت ، 500 ، 13 ) - العقل الفعال . . . ليس يعطي الصور النفسانية فقط والصور الجوهرية التي للمتشابهة الأجزاء بل والصور الجوهرية التي للأسطقسّات ، فإنه يظهر أن الأسطقسّات إنما تفعل وتنفعل بكيفياتها لا بصورها الجوهرية . ( ت ، 882 ، 9 ) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشيء . والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل ، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجود في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب . ( ت ، 1024 ، 4 ) - الأسطقسّات . . . مؤبدّة بالكلّية كائنة فاسدة بأجزائها . ( ت ، 1077 ، 3 ) - الأشياء التي تفسد بأجزائها وهي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل ولا بالجزء وهي الأجرام السماوية . . . من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدأ فيها لا من خارج . ( ت ، 1207 ، 6 ) - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد ( أرسطو ) بالنظام الصورة . ( ت ، 1476 ، 11 ) - ولا واحد من الأسطقسّات يمكن أن يكون هو والمركّب شيئا واحدا بعينه . ( ت ، 1513 ، 15 ) - إنه لا يمكن أن تكون الأسطقسّات سرمدية ولا يمكن أن يكون فيها جزء سرمدي ، وذلك أنّا نرى كل واحد ينحل ويعود إلى الصغر بعد الكبر وإلى القلّة بعد الكثرة ، وذلك بيّن من أمر الماء والهواء وسائر الأسطقسّات . وإذا كان هذا ظاهرا من أمرها ، أعني أنها تنحل وتنتفض ، فلا يخلو التحلّل والانتفاض إما أن يكون إلى غير نهاية أو يكون إلى نهاية . فإن كان إلى نهاية فلا يخلو أن تكون نهايته بفساد جميع أجزاء الأسطقس ، أو بانتهاء التحليل إلى جزء لا يفسد . وإن انتهى التحليل إلى جزء لا يفسد فلا يخلو أن يكون ذلك الجزء غير متجزّئ أو متجزّئا ، ومحال أن يكون الانحلال إلى غير نهاية لأنه يلزم عنه أن يكون التركيب أيضا إلى غير نهاية ، وذلك أن زمان التركيب يلزم أن يكون : إما أعظم من زمان الانحلال ، وإما أن يكون مساويا له وإما أقلّ منه . ( سع ، 320 ، 10 ) - الأسطقسّات تتولّد بعضها من بعض . ( سع ، 322 ، 16 ) - إن كانت الأسطقسّات بعضها كامنا في