تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أنك إن سحقت سحقا بالغا زنجارا وتوتيا ومرتكا ، وخلطتها ، ظننت عند الحسّ أن المجتمع منها شيء واحد ، وهو عند العقل مركّب . ولذلك عندما فحص أبقراط عن أسطقسات الإنسان استهان بالأسطقسّات التي هي أبسط وأصغر عند الحسّ ، وبحث عن التي هي بالطبع وعند العقل بسيطة وأولية . وذلك أن المعرفة إن كانت بهما واجبة في هذه الصناعة ، فليست المعرفة في هذه الصناعة بالأسطقسات التي هي أبسط عند الطبيعة ، بدون المعرفة بالأسطقسّات التي هي أبسط عند الحسّ ، ولا المنفعة بذلك دون المنفعة بمعرفة الأسطقسّات التي عند الحسّ . ( رط ، 31 ، 2 ) - الأسطقسّ هو الأول المفرد الذي منه يتركّب الشيء أولا ، وهو قائم بذاته لم يتركّب من شيء ، بل هو تبسيط . ( رط ، 44 ، 6 ) - من زعم أن الأسطقس هو واحد من الأجسام الأربعة ، فقد أبطل أصول صناعة الطب . وذلك أن الأطباء يحتاجون أن يسلّم لهم أن الأمراض كثيرة وأن شفاءها يكون بأنواع كثيرة ، فمن لم يسلّم لهم هذا فقد أبطل صناعة الطبّ . ( رط ، 46 ، 12 ) - إن الأسطقسّ هو أبسط شيء يكون عند العقل لا عند الحسّ . ( رط ، 52 ، 7 ) - لما كان الحار والبارد والرطب واليابس ، كل واحد منها يقال على ثلاثة أوجه : إما على أنه كيفية ، وإما على أنه جسم مفرد لا يخالطه شيء ، وإما على أنه جسم مختلط ، ووجدنا أن الأسطقسّ ليس هو الكيفية ولا الجسم الممتزج ، فقد بقي أن يكون الأسطقس إنما هو الذي هو مفرد غير ممتزج ولا مختلط ، لكنه ذو كيفية بسيطة وذلك هو الماء والنار والهواء والأرض . ( رط ، 56 ، 15 ) - الأسطقسّ آخر ما ينحلّ إليه المركّب أوّلا وبالذات . ( سم ، 79 ، 17 ) - الاسطقسّ يقال أولا على ما إليه ينحل الشيء من جهة الصورة ، وبهذه الجهة نقول إن الأجسام الأربعة التي هي الماء والنار والهواء والأرض إنها أسطقسّات سائر الأجسام المركّبة . وقد يقال الأسطقسّ على الذي يرى أنه أقل جزء في الشيء على ما يرى ذلك أصحاب الجزء الذي لا يتجزّى . وقد يقال أيضا إن الكلّيات هي أسطقسّات الأشياء الجزئية بحسب رأي من يرى فيها أنها مبادئ الأشياء وأن ما هو أكثر كلّية فهو أحرى أن يكون أسطقسّا . ( ما ، 57 ، 4 )

أسطقسّ أول

- الأسطقسّ الأول هو الذي هو غير مركّب من شيء أصلا . ( ت ، 499 ، 14 )

أسطقسّ حقيقي

- إن الأسطقسّ الحقيقي هو المشترك لجميع المركّبات الذي هو أول ما تركّبت منه جميع الأشياء وهو موجود في كل واحد منها وإليه تنحلّ جميع الأشياء . وهذا الأسطقسّ يجب أن يكون هو السبب في سائر الأسطقسّات . وهذا الذي ذكره ( أرسطو ) هو المادة الأولى . ( ت ، 505 ، 7 )

أسطقسّات

- الأسطقسّات هي مركّبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم . ( ت ، 85 ، 7 )