أو يبقى منه ما لا يمكن فيه أن يستحيل ماء ، وهو الضباب ، ولذلك كان علامة صحو .
وهذه هي العلّة في كون نزوله مشتّتا . ( آع ، 37 ، 14 )
مطلق
- المطلق ممكن الوجود ( ق ، 207 ، 2 )
- المطلق من طبيعة الممكن ( ق ، 211 ، 8 )
مطلقة
- المطلقة هي من طبيعة الممكن ( ق ، 147 ، 9 )
- إن . . . أشياء كثيرة موجودة بالفعل من غير أن يكون وجودها بإضطرار . . . هي المطلقة ( ق ، 175 ، 5 )
- الأصناف المنتجة من المطلقة وغير المنتجة على عدد المنتجة وغير المنتجة من الضروريّة ( ق ، 175 ، 16 )
- المطلقة تقال على ما كان موجودا بالفعل من غير أن يشترط في ذلك وجود ضرورة أعني في جميع الزمان ( ق ، 175 ، 16 )
- المطلقة هي التي توجب أن يوجد المحمول فيها في كل الموضوع موضوعا موصوفا بصفة من الصفات التي يمكن أن تفارقه ( ق ، 175 ، 17 )
- المطلقة والممكنة ليست بضرورية ( ق ، 193 ، 23 )
- المطلقة الحقيقية . . . هي التي يصحّ فيها الحمل الكلّي المطلق ، أعني التي يشاهد بالحس وجود المحمول فيها لجميع الموضوع في جميع الزمان أو في أكثره ( ق ، 199 ، 15 )
- إن هذه ( المطلقة ) يخطر بالبال إمكان عدمها في الأقل من الزمان المستقبل ( ق ، 199 ، 18 )
- المطلقة التي توجد في الأقل من الزمان . . .
بيّن أنه لا يعمل منها قياس ( ق ، 199 ، 21 )
- المطلقة . . . ليس لها وجود خارج الذهن ( ق ، 200 ، 17 )
- المطلقة . . . هي التي لا تختصّ بزمان دون زمان ( ق ، 201 ، 14 )
مطلوب
- المطلوب والمقدّمة والنتيجة هي أشياء واحدة بالموضوع وإنما تختلف بالجهة ( ب ، 403 ، 2 )
- يمكن أن يبرهن المطلوب الواحد بعينه في الصناعة الواحدة بعينها ببراهين كثيرة ( ب ، 443 ، 2 )
- كل مطلوب ينقسم إلى محمول وموضوع ( ج ، 528 ، 25 )
- القياس الذي ينتج غير المطلوب . . . ليس تعتمده القوة الفكرية بالطبع ولا تؤلّفه أصلا ( ق ، 171 ، 15 )
- كل مطلوب واحد فالموضوع فيه موضوع بالطبع ( ق ، 172 ، 11 )
- ليس يبيّن كل مطلوب في كل شكل ( ق ، 261 ، 24 )
- كل مطلوب يبيّن بقياس مستقيم . . . قد يمكن أن يبيّن بتلك المقدمات بأعيانها بقياس الخلف ( ق ، 319 ، 12 )
- إن كل مطلوب ، فالمقصود منه هو الطلب الحملي ، وذلك في جميع العلوم . ( مط ، 204 ، 14 )