بالمصنوعات وبالصانع ، وإنما عنده فيها ظنون غير صادقة ، كذلك الأمر في المخلوقات . ( ته ، 51 ، 15 )
- كل مصنوع فإنما يفعل من أجل شيء ما ، وذلك الشيء لا يوجد صادرا عن ذلك المصنوع إلّا وذلك المصنوع مقدّر بكمية محدودة ، وإن كان لها عوض في بعض المصنوعات وكيفية محدودة وطبيعة محدودة .
( ته ، 233 ، 17 )
- إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع ، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع .
( ف ، 32 ، 5 )
مصنوع طبيعي
- نقول ( ابن رشد ) : إن كل مصنوع من المصنوعات الطبيعة فهو يكون عن فعل ما ، وذلك الفعل يكون عن علّة ، وهي المسمّاة قوة طبيعية . ( رط ، 172 ، 14 )
مصنوعات
- إن المصنوعات إذا وجدت لا يقترن بها عدم تحتاج من أجله إلى فاعل به يستمر وجودها .
( ته ، 106 ، 4 )
مصنوعات خسيسة وشريفة
- المصنوعات الخسيسة هي التي يرى الناس فيها أنه كان يمكن أن تكون على غير ما صنعت عليه ، حتى إنه ربما أدّت الخساسة الواقعة في كثير من المصنوعات التي بهذه الصفة أن يظنّ أنها حدثت عن الاتفاق ؛ وأنهم يرون أن المصنوعات الشريفة هي التي يرون فيها أنه ليس يمكن أن تكون على هيئة أتم وأفضل من الهيئة التي جعلها عليها صانعها . ( كم ، 202 ، 10 )
مصنوعات الطبيعة في الحيوان
- مصنوعات الطبيعة في الحيوان : منها ما هي أولا في حال حمله وخلقته ، وهي تكوين جميع أعضائه . فإذا تكون وجد له التغذية والتنمية في جميع الأعضاء . أما التنمية فإلى المقدار المخصوص بذلك الحيوان ، وأما التغذية فإلى المدة التي يمكن بقاؤه إليها .
فالأفعال التي للطبيعة في كل مولود ثلاثة :
التكوين ، والتغذية ، والنموّ . والمصنوع هو المكوّن نفسه وأجزاؤه ، بدل ما يذهب ومقداره . ( رط ، 172 ، 16 )
مصوّرة
- إن كل عضو يحتاج في حدوثه إلى أن يتغيّر جوهر الشيء الذي يحدث منه تكوّن الشيء إلى أن يقبل الشكل والمقدار والوضع والاتصال والانفصال الذي يخصّ ذلك العضو ، ثم يقبل هذه الأشياء . والجوهر القابل هو الذي نسمّيه الهيولى ، وهو الذي منزلته من المصنوع منزلة الخشب وما أشبهه من المصنوع . والذي يفعل في هذه المادة هي القوة التي تتنزّل من المطبوع منزلة الهنة وهي التي تسمّى المصوّرة . ( رط ، 173 ، 11 )
مضاد
- المضاد لما هو على الأكثر اقلّي ( ج ، 537 ، 20 )