تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
البرهان ما يعرض من المصادرة على الحدّ في استنباط الحدّ ( ب ، 464 ، 3 ) - أن نأخذ في حدّ الشيء الشيء نفسه . . . هو الذي يعرف بالمصادرة ( ج ، 601 ، 21 ) - المصادرة . . . تكون على المطلوب نفسه على خمسة أنواع : أولها وأوضحها متى استعمل بدل المحمول أو الموضوع في المطلوب اسما مرادفا أو يضع بدل الاسم قول يقوم مقام الاسم . . . والنوع الثاني أن يضع بدل الشيء الجزئي الكلّي المحيط به . . . والنوع الثالث أن يضع بدل الجملة أجزاءها . . . والنوع الرابع أن يضع بدل الجملة أجزاءها . . . والنوع الخامس أن يبيّن الشيء بلازمه ( ج ، 655 ، 8 ) - الفرق بين أن يصادر على مقابل المطلوب وبين أن يصادر على المطلوب نفسه أنه إذا صادر على المطلوب نفسه كان الخطأ في ذلك يظهر لنا عند تأمل النتيجة ، وذلك أنّا نجدها بعينها هي إحدى مقدّمتي القياس . وأما إذا صادر على مقابل المطلوب فالخطأ إنما يظهر لنا في إحدى المقدّمتين التي لزم عنها الكذب وهي التي أضيفت إلى نقيض المطلوب نفسه . . . ( ج ، 656 ، 4 ) - وضع المطلوب الأول نفسه في القياس . . . هو الذي يسمّى مصادرة ( ق ، 328 ، 2 ) - هذا النوع من القول الذي يسمّى مصادرة هو أن يروم إنسان أن يبيّن شيئا مجهولا بذلك الشيء نفسه ( ق ، 328 ، 19 ) - . . . متى رام إنسان أن يبيّن شيئا مما يعلم بغير نفسه فهو الذي يسمّى . . . مصادرة ( ق ، 329 ، 1 ) - الفرق بين المصادرة والبيان الدائر أن الحدود الثلاثة يجب في البيان الدائر أن تكون منعكسة بعضها على بعض . . . وأما هاهنا فليس يشترط العكس إلّا في . . . حدّين من حدود القياس ( ق ، 330 ، 16 ) - البيان المسمّى مصادرة . . . هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان ( ق ، 330 ، 19 ) - البيان على جهة المصادرة ( صنفان ) إما مصادرة حقيقية . . . وإما مصادرة بحسب الظن الجميل المشهور ( ق ، 331 ، 17 )

مصرّف وغير مصرّف

- الفرق بين المصرّف وغير المصرّف . . . أنه إذا أضيف إلى الأسماء المصرّفة . . . كان أو يكون أو هو الآن . . . لم يصدق ولم يكذب ( ع ، 83 ، 20 )

مصنوع

- المصنوع يلتئم من مادة وصورة . ( ت ، 876 ، 6 ) - من نظر إلى مصنوع من المصنوعات لم تتبيّن له حكمته ، إذا لم تتبيّن له الحكمة المقصودة بذاك المصنوع ، والغاية المقصودة منه . وإذا لم يقف أصلا على حكمته ، أمكن أن يظنّ أنه ممكن أن يوجد ذلك المصنوع وتلك الحكمة ، وهو بأي شكل اتّفق ، وبأي كمية اتّفقت ، وبأي وضع اتّفق لأجزائه ، وبأي تركيب اتّفق . وهذا بعينه هو الذي اتّفق للمتكلّمين مع الجرم السماوي . وهذه كلها ظنون في بادئ الرأي . وكما أن من يظنّ هذه الظنون في المصنوعات ، هو جاهل