قوة محلّلة بالإضافة إلى لحم الإنسان ، وإن كان الغالب على مزاجه البرد . ( كط ، 291 ، 17 )
أسرع وأبطأ
- الأسرع والأبطأ متناهيان في الوجود . ( سط ، 95 ، 17 )
- الأسرع والأبطأ ليس يمرّان في الوجود إلى غير نهاية ، فذلك بيّن من أنواع المحرّكات ليس تمرّ إلى غير نهاية . ( سط ، 95 ، 20 )
- الأسرع والأبطأ لم ينتهيا من جهة ما هما متحرّكان ، بل من جهة ما عرض لهما أمر ما . ( سط ، 96 ، 4 )
أسطقس
- الأسطقسّ يقال للذي منه يركّب الشيء أولا وهو فيه ولا ينقسم بالصورة إلى صورة أخرى . ( ت ، 499 ، 10 )
- عدم الانقسام بالكمّية يتبعه عدم الانقسام بالصورة الذي هو الشرط الصحيح في حدّ الأسطقسّ . ( ت ، 501 ، 17 )
- يقال أسطقسّ على جهة نقل الاسم لمكان الشّبه ما كان صغيرا واحدا غير منقسم في الكمّية وهو موجود في أشياء كثيرة . ( ت ، 502 ، 20 )
- إن الجزء الذي لا يتجزأ هو الأسطقسّ .
( ت ، 503 ، 4 )
- الأسطقسّ هو ما لا ينقسم . ( ت ، 504 ، 2 )
- إن الأسطقسّ هو والشيء الذي هو له أسطقسّ من طبيعة واحدة . لكن الأسطقسّ هو في تلك الطبيعة بسيط والذي من الأسطقسّ مركّب . ( ت ، 1510 ، 4 )
- الأسطقسّ أحقّ بالأسباب التي هي داخل الشيء . ( ت ، 1524 ، 6 )
- إن الأسطقسّ والمبدأ سببان متغايران وهما كلاهما مختلفان . وإنما قال ( أرسطو ) هذا لأن اسم السبب ينطلق على التي من داخل وخارج ، وأما المبدأ فعلى التي من خارج ، وأما الأسطقس فعلى التي في داخل الشيء .
( ت ، 1524 ، 7 )
- الأسطقسّ الذي هو سبب الكون الفاعل للموجودات المركّبة أولا وبتقديم هو النار ، وذلك أن الماء والهواء يفسدان سريعا من النار ، والأسطقسات كلها موضوعة للنار ، والنار هي الفاعلة فيها الغالبة عليها . وإذا كان الأمر كذلك وجب أن تكون النار حالها مع سائر الأسطقسات في المركّبات حالها معها في العالم ، أعني أنها تتنزّل منها منزلة الصورة في المركّبات كما تتنزّل منها منزلة الصورة في العالم . ( أث ، 172 ، 8 )
- الأسطقسّ هو الذي تنحلّ إليه جميع المركّبات أخيرا أولا وبالذات ، ولا ينحلّ هو إلى شيء أبدا . ( سع ، 306 ، 18 )
- صرّح . . . أرسطو أنه لو كانت للحركة حركة ، لما وجدت الحركة . وأنه لو كان للأسطقسّ أسطقسّ ، لما وجد الأسطقسّ .
( ته ، 36 ، 26 )
- قال ( جالينوس ) : إنه لما كان الأسطقسّ هو الذي يزعم بأنه أصغر الأجزاء الموجودة في الشيء الذي هو له أسطقسّ عند العقل ، أو أبسطها ، لم يكن الأسطقسّ بالحقيقة ما يظهر عند الحسّ أصغر أو أبسط . فإنه قد تظهر عند الحسّ أشياء كثيرة ، يظنّ بها أنها واحدة بسيطة ، وهي في الحقيقة مركّبة . مثال ذلك