تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1041

مساهمون:

ص١٠٤١
محدودة ، ومقدار محدود . وإنما كان ذلك واجبا لأن أفعالنا تكون مسبّبة عن تلك الأسباب التي من خارج . وكل مسبّب يكون عن أسباب محدودة مقدّرة ، فهو ضرورة ، محدود مقدّر . وليس يلفى هذا الارتباط بين أفعالنا والأسباب التي من خارج فقط ، بل وبينها وبين الأسباب التي خلقها اللّه تعالى في داخل أبداننا . ( كم ، 226 ، 17 )

مسبّبات

- من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية ، أو لم يدركها فهمه ، فليس عنده علم بالصناعة ولا الصانع ؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا . ( كم ، 199 ، 15 ) - المسبّبات إن كان يمكن أن توجد من غير هذه الأسباب ، على حدّ ما يمكن أن توجد بهذه الأسباب فأيّ حكمة في وجودها عن هذه الأسباب ؟ وذلك أن وجود المسبّبات عن الأسباب لا يخلو من ثلاثة أوجه : إما أن يكون وجود الأسباب لمكان المسبّبات من الاضطرار ، مثل كون الإنسان متغذّيا ؛ وإما أن يكون من أجل الأفضل ، أي لتكون المسبّبات بذلك أفضل وأتم ، مثل كون الإنسان له عينان ؛ وإما أن يكون ذلك ، لا من جهة الأفضل ولا من جهة الاضطرار ، فيكون وجود المسبّبات عن الأسباب بالاتفاق وبغير مقصد ؛ فلا تكون هناك حكمة أصلا ، ولا تدلّ على صانع ، بل إنما تدلّ على الاتفاق . ( كم ، 200 ، 2 )

مستثنى

- أما هل يكون المستثنى منه أقل من المستثنى ، فهو شيء لم يقع في كلام العرب بعد ، لأنّ وقوع مثل هذا يكاد أن يكون عيّا ، فإنه من خلف القول أن يقول الإنسان رأيت مائة إلا تسعة وتسعين . ( ضف ، 116 ، 12 )

مستحبّات الصلاة

- في ذكر مستحبّات الصلاة : وأما مستحبّاتها فثمان عشرة وهي : أخذ الرداء ، والتيامن في السلام ، وقراءة المأموم مع الإمام فيما يسرّ فيه ، وإطالة القراءة في الصبح والظهر ، وتقصير الجلسة الأولى ، والتأمين بعد قراءة أمّ القرآن للفذ ، وللإمام فيما يسّر فيه ، وقول الفذ ربنا ولك الحمد ، وصفة الجلوس ، والإشارة بالإصبع ، والقنون في الصبح ، وقيام الإمام من موضعه ساعة يسلم ، والسترة ، واعتدال الصفوف ، والاعتماد ، وترك قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 4 1 : 1 في الفريضة ، ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة . ( مم 1 ، 117 ، 14 )

مستحيل

- إن غير المستحيل فيه قوة على الصدق والمستحيل ليس فيه قوة عليه . مثال ذلك إذا كنت قاعدا فقال إنسان إنك قائم فقد قال كذبا إلا أنه ممكن الصدق لأنه يكون صادقا في وقت آخر ، وإذا قال إن القطر مشارك الضلع فقد قال كذبا لا يصدق في وقت من الأوقات . ( ت ، 1142 ، 10 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1041 | جيرار جهامي