مزاج يابس معتدل
- أقول ( ابن رشد ) : إن صاحب المزاج الحار اليابس يكون أزب كثير الشعر ، يكون في الغاية القصوى من غلبة الشعر وقوّته . وأما صاحب المزاج الحارّ المعتدل فيما بين الضدّين الآخرين ، فإنه إن كان أيضا أزب ، فإنه في ذلك على مقدار قصد . وكذلك صاحب المزاج اليابس المعتدل في الحرارة والبرودة هو من كثر الشعر على مقدار قصد .
( رط ، 125 ، 15 )
مسألة
- قد تكون مسئلة واحدة تبيّن بأوساط كثيرة إذا كان بعضها سببا لبعض ( ب ، 484 ، 8 )
- كل مسئلة . . . المجهول فيها لا يخلو ان يكون : إما حدّا ، وإما جنسا ، وإما فصلا ، وإما خاصّة ، وإما رسما ، وإما عرضا ( ج ، 503 ، 10 )
مسائل
- تكون المسائل واحدة متى كان السبب المأخوذ فيها حدّا أوسط واحدا ( ب ، 484 ، 2 )
- المسائل منها كلّية ومنها جزئيّة ، وكل واحدة منهما إما موجبة وإما سالبة ( ج ، 530 ، 4 )
- المسائل أربعة أصناف : موجبة كلّية . . .
وكليّة سالبة . . . وموجبة جزئيّة . . . وسالبة جزئيّة ( ج ، 530 ، 5 )
- النظر في المسائل الكلّية يتضمّن الجزئيّة ( ج ، 530 ، 7 )
مساو
- المساوي الذي هو أحد خواص الواحد يقابله الكبير والصغير . ( ت ، 1320 ، 12 )
- إن المساوي يظهر من أمره أنه متوسّط بين الكبير والصغير وليس واحد من الضدّين متوسّط بين طرفين . ( ت ، 1328 ، 4 )
مساو وغير مساو
- المساوي يقابله لا مساو . ( ت ، 321 ، 8 )
- أما المساوي وغير المساوي إذا حملا على موضوعهما الخاص وهي الأعظام فإنهما يقتسمان الصدق والكذب إذا أخذ مقابل المساوي لا مساوي فإنه يقتسم الصدق والكذب ، قولنا هذا الخط إما مساو لهذا وإما لا مساو ، لكن إن تبيّن أنه لا مساو انقسم هذا أيضا إلى الكبير والصغير .
فاستيفاء الحصر إنما هو أن يقال هذا الخط إما مساو وإما أكبر وإما أصغر . ( ت ، 1314 ، 10 )
- . . . المساوي وغير المساوي كل واحد منهما من المضاف ( م ، 38 ، 5 )
مسبّب
- ليس يمكن في المسبّب أن يتصور ذاته دون أن يتصور ما به قوام ذاته . ( ما ، 153 ، 20 )
- لما كانت الأسباب التي من خارج تجري على نظام محدود ، وترتيب منضود لا تخلّ في ذلك بحسب ما قدّرها بارئها عليه ، وكانت إرادتنا وأفعالنا لا تتم ، ولا توجد بالجملة ، إلا بموافقة الأسباب التي من خارج ، فواجب أن تكون أفعالنا تجري على نظام محدود ، أعني أنها توجد في أوقات