تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1037

مساهمون:

ص١٠٣٧
مثل الإنسن الموسيقوس والإنسن الأبيض ( ت ، 941 ، 9 )

مركز

- إن المركز الذي تتحرّك إليه الأجزاء هو وسط الأرض . . . ( الأرض ) وسط العالم . . . إن شكلها كرّي . ( سم ، 75 ، 22 )

مريء

- إن المريء هو طريق جذب المعدة الغذاء عند الجوع ، وهو بعينه طريق دفعه عند القيء ، ورقبة المرارة هي سبيل إلى الجذب والاستفراغ ، وكذلك رقبة الرحم فإنه طريق دخول المني وخروج الجنين ، والدافعة في هذا العضو أبين من الجاذبة . ( رط ، 279 ، 5 ) - أما المريء فإنه أيضا يعتلّ بالأورام الحادثة فيه ، وهي المسمّاة خوانيق ، ومن شأن هذه الأورام أن تحدث إما في عضلة ، وإما في غشائه . وقد يتعطّل أيضا فعله ، بانخزال فقرات العنق إلى داخل ، وإما لخلط مخاطي ينزلق به ، وإما لشيء من خارج ، وهذا النوع من الخوانيق أكثر ما يعتري الأطفال لرطوبة مزاجهم وبالجملة تلحقه جميع أصناف أمراض سوء المزاج المادي ، وقد تلحقه أيضا أمراض سوء المزاج الغير مادي ، كما حكى جالينوس أن فتى كان الأطباء تمنعه من الماء فشرب ماء باردا دفعة فاختلّ فعل القوة الجاذبة ، والدافعة من مريه ، ولم يقدر أن يزدرد شيئا . ( كط ، 111 ، 20 )

مريد

- إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته . ( ته ، 182 ، 4 ) - الإرادة التي تتقدّم المراد ، وتتعلّق به بوقت مخصوص ، لا بد أن يحدث فيها ، في وقت إيجاد المراد ، عزم على الإيجاد لم يكن قبل ذلك الوقت ؛ لأنه إن لم يكن في المريد ، في وقت الفعل ، حالة زائدة على ما كانت عليه في الوقت الذي اقتضت الإرادة عدم الفعل ، لم يكن وجود ذلك الفعل عنه ، في ذلك الوقت ، أولى من عدمه . ( كم ، 137 ، 3 )

مزاج

- إن المزاج ، إذا فرضنا أنه المتوسط بين الأطراف المتضادّة الأول ، أعني الكيفيات الأربع البسيطة ، التي في الغاية ، وهي كيفيات الأسطقسات الأربعة ، وكان المتوسط الذي نفرضه لنوع من الأنواع يختلف بالأقلّ والأكثر ، أمكن أن نقول : إن هذا المتوسط ، الذي هو صورة النوع ، يوجد لتسعة أحوال . وذلك إما بأن تكون نسبة الكيفيات الأربع فيه بعضها إلى بعض بالحال التي يكون بها ذلك النوع ، على أفضل ما يكون ؛ وإما أن توجد تلك النسبة بحال مخالفة لتلك النسبة التامة ، بحسب وجود ذلك النوع ، مخالفة لا يخرج بها النوع ، إلى أن يفسد وجوده ، وإذا كان
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1037 | جيرار جهامي