وجود أمراض كثيرة في أجزاء العضو نفسه .
فإذا قلنا فيه : إنه مرض واحد ، فإنما نقول فيه ذلك ، كما نقول في العضو الآلي إنه واحد .
فإذا أضرّ منه المرض بجملة فعل العضو المركّب ، كان الواجب أن ينسب هذا المرض المركّب إلى العضو المركّب . وأما إذا كانت تلك الأمراض إنما هي من ذلك العضو الآلي في الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، فهذا يجب أن يختلف في نسبة جملتها إلى جملة العضو ، وهل ذلك بالذات أو بالعرض .
وكذلك إن كان بعضها في المتشابهة من العضو الآلي ، وبعضها في الآلية . ( رط ، 326 ، 14 )
مرض الوضع
- أما مرض الوضع فهو مثل الخلع ، وغير ذلك مما يمكن أن يفسد وضع العضو . ( كط ، 108 ، 21 )
مركّب
- إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل ، ولذلك كان المركّب واحدا بالفعل والصورة بالجزء الغالب وإلّا لم يكن واحدا بالفعل . ( ت ، 1362 ، 1 )
- كل مركّب محدث . ( ت ، 1620 ، 9 )
- ما يوجد للمركّب إنّما يوجد له من قبل وجوده للبسيط ( ب ، 478 ، 24 )
- كل مركّب فهو ضرورة يحتاج إلى مركّب ، إذ ليس يمكن أن يوجد شيء مركّب من ذاته كما أنه ليس يمكن أن يوجد متكوّن من ذاته ، لأن التكوين الذي هو فعل المكوّن ليس هو شيئا غير تركيب المتكوّن ، والمكوّن ليس شيئا غير المركّب . ( ته ، 135 ، 9 )
- كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا ، لأن التركيب شرط في وجود المركّب ، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده ، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه . ( ته ، 135 ، 12 )
- كل ما له مادة وصورة وبالجملة كل مركّب فواجب أن يكون له فاعل خارج عنه . ( ته ، 181 ، 16 )
- المركّب ليس ينقسم إلى مركّب من ذاته ومركّب من غيره . ( ته ، 190 ، 4 )
- المركّب لا يخلو أن يكون كل واحد من جزئيه أو أجزائه التي تركّب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفتين كالحال في المركّبات من مواد وصور عند المشائين ، أو لا يكون واحد منهما شرطا في وجود صاحبه أو يكون أحدهما شرطا في وجود الثاني ، والثاني ليس شرطا في وجود الأول . ( ته ، 190 ، 14 )
- إذا كان المركّب من صفة وموصوف ليست زائدة على الذات كان كائنا فاسدا وكان جسما ضرورة ، وإن كان مركّبا من موصوف وصفة زائدة على الذات من غير أن يكون فيه قوة في الجوهر ولا قوة على تلك الصفة ، مثل ما يقول القدماء في الجرم السماوي ، لزم ضرورة أن يكون ذا كمية وأن يكون جسما لأنه إن ارتفعت الجسمية عن تلك الذات الحاملة للصفة ارتفع عنها أن تكون قابلة محسوسة ، وكذلك يرتفع إدراك الحس عن تلك الصفة فيعود الصفة والموصوف كلاهما عقلا ، فيرجعان إلى معنى واحد