تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1035

مساهمون:

ص١٠٣٥
بسيط ، لأن العقل والمعقول قد ظهر من أمرهما أنهما معنى واحد إذ كان التكثّر فيهما بالعرض ، أعني من جهة الموضوع . ( ته ، 214 ، 6 ) - كل مركّب لا يعقل ذاته لأن ذاته تكون غير الذي به يعقل ، لأنه إنما يعقل بجزء من ذاته ، ولأن العقل هو المعقول . فلو عقل المركّب ذاته لعاد المركّب بسيطا ، وعاد الكل هو الجزء وذلك كله مستحيل . ( ته ، 314 ، 28 ) - كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا ، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه وكونه يكون منها ، وأما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضد ، وكذلك كونه إنما يكون من الضد كالحال في الأرض والهواء والماء والنار . ( سم ، 31 ، 4 ) - أجزاء المركّب موجودة بالفعل في المركّب . ( ما ، 45 ، 16 ) - المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة ، وهي أحق ما ينطلق عليها الاسم . ( ما ، 87 ، 4 ) - المركّب من الشيء إذا لم يكن على جهة الاختلاط يلزم فيه ضرورة أن تحفظ خواصّ ما تركّب منه . ( ن ، 76 ، 18 ) - المركّب من صورة ومادة كائن فاسد . ( مط ، 241 ، 6 )

مركّب قديم

- من يضع مركّبا قديما من أجزاء بالفعل فلا بد أن يكون واحدا بالذات . وكل وحدة في شيء مركّب فهي من قبل واحد هو واحد بنفسه ، أعني بسيطا ، ومن قبل هذا الواحد صار العالم واحدا . ( ته ، 237 ، 14 )

مركّب من أشياء

- إن كل مركّب من أشياء ، فلا يخلو من أن تكون تلك الأشياء في المركّب باقية على حالها لم تتغيّر ولم تستحل بالزيادة والنقصان ، وإن كان ذلك كذلك لم يحدث عنها شيء غيرها ، أعني ذا صورة غير صورتها ، أو تكون تلك الأشياء يستحيل بعضها إلى بعض ، ويختلط بعضها ببعض . ولما كان ذلك كذلك أمكن أن يحدث في المركّب شيء لم يكن في الأسطقسات . ( رط ، 37 ، 4 )

مركّب من شيئين

- إن المركّب من شيئين لما كان حدّه يأتلف من حدّي ذينك الشيئين لزم أن يكون حدّ الأبيض مولّفا من حدّ البياض وحدّ موضوع البياض ، ولما كان حدّ البياض يؤخذ فيه حدّ موضوعه لزم أن يذكر في حدّ الأبيض حدّ موضوعه مرتين . ( ت ، 788 ، 13 )

مركّبات

- المركّبات يوجد فيها طبع زائد على طبع ما ركّبت منها وهو المتولّد عن التركيب . ( ت ، 523 ، 7 ) - المركّبات جواهر والأجسام الطبيعية البسيطة مثل النار والماء والأرض والهواء التي منها المركّبات . وكل ما عدّ من هذه الجواهر المشار إليها : إما من التي هي أجزاء محاط بها ، وإما من التي هي كلّيات محيطة مثل السماء ، وإما من أجزاء هذه الكواكب والشمس والقمر وكل ما يتولّد من هذه أولا وهي المتشابهة الأجزاء . ( ت ، 762 ، 6 )