- إن كانت الحرارة في النار فصلا جوهريّا فسيكون للمركّبات حدود وذلك أن الحار هو مركّب من جوهر وكيفية ، أو تكون المركّبات من الجواهر والأعراض واحد بالفعل اثنان بالقوة . ( ت ، 1043 ، 9 )
- المركّبات هي كائنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود . ( ته ، 190 ، 20 )
- إن كون المركّبات من الأسطقسات الأربعة ، إنما يتمّ بجمع بعضها إلى بعض ، وخلط بعضها ببعض ، وتفريق ما لا يصحّ من الاختلاط الأول أن يكون جزءا من المختلط الأخير ، أعني المتكوّن . وقبول المختلط منها للتجسّد والانحصار بالسطوح المحيطة به ، وهو أول الأشكال . فأما الفعلان الأولان فهما ضرورة يكونان عن قوى فاعلة غالبة من قوى الأسطقسات لا عن قوى منفعلة . وأما قبول المركّب السطوح المحدّدة له والجسد القائم بذاته ، فإنما يكون ضرورة عن قوى منفعلة من قوى الأسطقسات . ومن المستحيل أن تكون الأسطقسات من قبل قوى واحدة بعينها ينفعل بها المركّب ويفعل ، لأنهما قوّتان متقابلتان ، فلم يبق إلا أن تكون القوى من الأسطقسات التي بها بكون الفعل في المركّب ، غير القوى التي بها ينفعل المركّب . ( رط ، 170 ، 12 )
- إن المركّبات لما كانت تتكوّن في الموضوع الأسفل الذي فيه الأرض ، وذلك : إما في ظاهر الأرض كالحيوان والنبات ، وإما في باطنها كالمعادن ، وجب ضرورة أن يكون فيها جزء من الأرض . فإن ما هو في مكان الأرض بالطبع وهو الوسط ، هو ضرورة إما أرض وإما شيء أرضي . ولما كانت الأرض ليس يمكن بما هي يابسة أن تقبل الانحصار والتشكيل دون أن يخالطها الماء ، وجب ضرورة أن يكون في كل مركّب أرض وماء .
وإذا وجد الماء والأرض في مركّب ، فباضطرار ما يلزم فيها وجود الضدّين الآخرين ، أعني النار والهواء ، وإلّا لم يحصل التعادل الموجود في المركّب ولا حصل المتوسط بين الحار والبارد والرطب واليابس . ( سك ، 112 ، 18 )
- المركّبات من البسائط . ( سك ، 118 ، 11 )
مركّبات من أعراض وجواهر
- إن المركّبات من الأعراض والجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة والهيولى ، وإن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية .
( ت ، 791 ، 4 )
- أما المركّبات من الجواهر والأعراض التي هي واحدة بالعرض فخليق أن يظن بمحمولاتها أنها ليست هي هي ماهيّات الأشياء التي تحمل عليها . . . مثل قولنا إنسان أبيض فإنه غير الإنسان المطلق . ( ت ، 824 ، 14 )
مركّبات من صورة وعنصر
- أما المركّبات من صورة وعنصر وهي التي توجد في غيرها بالذات فإنه وإن كانت ماهيّتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهيّة الجواهر الأول ذواتها ، فإنه ليس المجموع من الجزئين فيها واحدا بالعرض كالحال في الأشياء التي هي واحدة بالعرض