لتنقية الخلط السوداوي ، والمرارة للموار .
( رط ، 246 ، 5 )
- إن المرارة والطحال ، مع أنهما ينقّيان الدم منهما ، ينفذ منهما جزء صالح أبدا إلى البدن ، مقدّر في الكمية والكيفية التي لو نفذ أكثر منه لأضرّ به ، ولو لم ينفذ منه شيء إلى البدن لأضرّه ، لكن لا بدّ أن يبقى منه شيء مقدّر في الكمية والكيفية في الدم ينفذ إلى جميع البدن . وذلك أن الدم قد يحتاج في أعضاء كثيرة ، إلى أن يكون فيه غلظ ، وإلى أن تكون فيه شظايا . ( رط ، 250 ، 1 )
مرّة سوداء
- إن المرّة الصفراء تصير في الأبدان التي ليست بمعتدلة شبيهة بمحّ البيض ؛ وتسمّى بهذا الاسم ، لأنها تكون شبيهة بالمحّ في الغلظ واللون . وأما السوداء فتفسد أيضا ، وتصير أردأ من الطبيعة . ( رط ، 248 ، 2 )
- أما الذي ينتقل بسبب الاحتراق والعفونة إلى الطعم الحامض فيسمّونه مرّة سوداء . ( رط ، 248 ، 9 )
- أما المرّة الصفراء فحارة يابسة ، والسوداء باردة يابسة ، والبلغم بارد رطب . ( كط ، 48 ، 9 )
مرّة صفراء
- أما المرّة الصفراء فهي أسخن كثيرا من الدم .
( رط ، 118 ، 20 )
- إن المرّة الصفراء تصير في الأبدان التي ليست بمعتدلة شبيهة بمحّ البيض ؛ وتسمّى بهذا الاسم ، لأنها تكون شبيهة بالمحّ في الغلظ واللون . وأما السوداء فتفسد أيضا ، وتصير أردأ من الطبيعة . ( رط ، 247 ، 16 )
- أما المرّة الصفراء فحارة يابسة ، والسوداء باردة يابسة ، والبلغم بارد رطب . ( كط ، 48 ، 9 )
مرض
- نقول ( ابن رشد ) : إن حدّ المرض مفهوم من حدّ الصحة ، إذ كان مقابله ، ولما كانت الصحة هي حال في العضو بها يفعل الفعل الذي له بالطبع أو ينفعل الانفعال الذي له لزم ضرورة أن يكون المرض حالة في العضو بها يفعل على غير المجرى الطبيعي أو ينفعل . ( كط ، 93 ، 4 )
مرض حار يابس
- نقول ( ابن رشد ) : إن المرض الحار اليابس إنما يحدث متى كانت الأغذية في أمزجتها أحرّ مما ينبغي وأيبس ، أو كانت قليلة ، أو متباعدة الوقت ، فإن الأغذية التي بهذه الصفة ، إذا وردت المعدة والكبد استحالت إلى أحرّ مما ينبغي وأيبس مما ينبغي ، مع أنها تكسب المعدة والكبد مثل هذا المزاج ، فيكون فعلها ذلك بجهتين . وإذا كان ذلك كذلك ، فيكون الدم المتولّد عنها أحرّ وأيبس مما ينبغي ، وتكون الصفراء حينئذ أحرّ مما ينبغي ، أو أكثر ، أو كليهما ، فيختلّ لذلك فعل المرارة . ( كط ، 95 ، 7 )
مرض عضو آلي
- قلت ( ابن رشد ) : المرض المركّب المنسوب إلى العضو الآلي ، ليس يتصوّر إلا من قبل