- البيان الذي يكون بالإستقراء . . . ينتفع به في أن يؤخذ جزء قياس إذا جعلت المقدّمة التي تبيّن بالإستقراء مقدّمة صغرى في القياس من الشكل الأول ( ق ، 354 ، 19 )
- خفاء ما يبيّن بالإستقراء واجب أن يكون دون خفاء ما يبيّن بالقياس ، وإلّا كانت قوة القياس والاستقراء واحدة . وإنما يعرض ان يكون خفاء المقدّمة التي تبيّن بالإستقراء مساوية للتي تبيّن بالقياس ( ق ، 355 ، 5 )
- متى لم تكن الأوساط محدودة فإن أمثال هذه المقدّمات ليس تبيّن بالإستقراء وإنما تبيّن بالقياس ( ق ، 355 ، 27 )
- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك إستقراء ( ق ، 356 ، 5 )
إستقراء ومثال
- تبيّن في كتاب " القياس " أن كل تصديق فإنه يكون بالقياس ، وأن الاستقراء والمثال إنما يفيدان التصديق بما فيهما من قوة القياس .
( خ ، 19 ، 8 )
إستكمالات
- إن الاستكمالات التي من أجلها يتحرّك المستكمل بها : منها ما تكون كيفيات يستكمل بها المتحرّك مثل الذي يتحرّك لمكان الصحة ، ومنها ما تكون جواهر خارجة عن الشيء الذي يتحرّك إليها على جهة التشبّه بها مثل ما يوجد جميع أفعال العبيد كلها تنحو نحو السيد ونحو غرضه ، ومثل ما يوجد أهل المملكة الواحدة يتحرّكون نحو غرض الملك ؛ فالعبيد يقال فيهم أنهم إنما وجدوا من أجل سيدهم ، وكذلك أهل المملكة مع ملكهم ، وهكذا جميع الموجودات مع هذا المبدأ الأول أعني الذي يتشوّقه الكل . ( ت ، 1605 ، 7 )
استنباط
- أما الاستنباط وهو القياس فالتعبّد به جائز في العقل وواجب في الشرع . والذي يدلّ على أنه أصل من أصول الشرع الكتاب والسنّة وإجماع الأمة ، فأما الكتاب فقوله تعالى
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
( الحشر : 2 ) .
والاعتبار تمثيل الشيء بالشيء وإجراء حكمه عليه . روي عن ثعلب أنه فسّر قوله تعالى
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
بأن المراد به القياس ، وقال الاعتبار هو القياس وهو ممن يعوّل على قوله في اللغة والنقل عن العرب .
( مم 1 ، 19 ، 2 )
أسرب
- الأسرب : وهو الرصاص ، الغالب على أجزائه الجوهر البارد الرطب ، وذلك أن البرد هو الذي جمده ، ولذلك متى سحق الأسرب في الهاون مع بعض العصارات وجدت المجتمع منهما دواء يبرد ، مثل دهن الورد ، أو زيت الأنفاق ، وهذا الدواء هو نافع في مداواة أورام المذاكير ، والعانة ، والمقعدة ، وهو في القروح السرطانية دواء نافع ، وفي ردع المواد التي تنصب إلى الأذنين والقدمين . وإذا شدّت منه صفيحة على موضع العانة قطعت الاحتلام ، لكن مع مضرّة شديدة بآلات المني ، والصفيحة الرقيقة منه تحلّ العصب الملتوي ، وهذا مما يدلّ على أن فيه