مخالف ولا مخالف
- لما كان المخالف يخالف بشيء فمضطر أن يكون الذي لا يخالف يوافق الشيء الذي به كان الخلاف وأن يكون الشيء الذي به يوافق هذا الشيء الذي به يخالف . فإن كانت أشياء توافق بعضها بعضا إما بالجنس وإما بالصورة فمضطر أن تكون التي تخالف إنما تخالف إما بالجنس وإما بالصورة . . . والتي يخالف بعضها بعضا بالجنس فهي التي ليس لها مادة مشتركة ولا يتغيّر بعضها إلى بعض . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن الأشياء التي يتغيّر بعضها إلى بعض فإن هيولاها مشتركة . . .
مثل جميع التي هي تحت مقولات مختلفة مثل الخط والأبيض فإن هذه ليس تشترك في جنس من الأجناس لأن الواحد والموجود ليس بجنس حقيقي ولذلك لا يتغيّر بعضها إلى بعض . ( ت ، 1299 ، 2 )
مخالفة
- أما الخلاف فليس بمقابل للهو هو على نحو ما يقابل الغير ، فإن الغير ليس يلزم فيه أن يكون غير الشيء ؛ وأما المخالف فيخالف بشيء ، والمخالفة تقبل الأقل والأكثر ولا تقبلها الغيرية . ( ما ، 122 ، 5 )
مختار ومريد
- المختار والمريد هو الذي ينقصه المراد ، واللّه سبحانه لا ينقصه شيء يريده ، والمختار هو الذي يختار أحد الأفضلين لنفسه واللّه لا يعوزه حالة فاضلة ، والمريد هو الذي إذا حصل المراد كفّت إرادته . ( ته ، 98 ، 17 )
مختلطات
- المتلاحمات ليست واحدة بالكيفية وإنما هي واحدة بالاتصال والكمّية بخلاف المختلطات فإن هذه هي التي ترجع واحدة بالكيفية .
( ت ، 510 ، 9 )
مختلفة بالجنس
- إنه ليس بين المختلفة بالجنس مشاركة أصلا لأنه ليس خارجها بل هي مختلفة للتناهي .
( ت ، 1308 ، 6 )
مختلفة في الغاية
- إن المختلفة في الغاية في جنس واحد فهي أضداد وهو عكس قولنا إن الأضداد هي في جنس واحد وإنها مختلفة في الغاية في ذلك الجنس . ( ت ، 1308 ، 13 )
مخيّلة ومفكّرة
- بدون الملكتين المخيّلة والمفكّرة لا يفهم العقل الذي يقال الهيولانيّ شيئا ، فهاتان الملكتان هما شبه الأشياء التي تهيئ هيولى الصناعة لتقبّل فعل الصناعة . ( شكن ، 271 ، 24 )
مدائح
- المدائح إنما تنبني على ذكر أفعال الأولياء والأصدقاء . وأما عدو العدو أو صديق الصديق فليس يذكر لا في المدح ولا في الذم ، إذ كان لا صديقا ولا عدوّا . ( ش ، 103 ، 6 )