مخاطبات
- أجناس المخاطبات الصناعية . . . أربعة . . .
المخاطبة البرهانية والمخاطبة الجدلية والمخاطبة الخطبية والمخاطبة السفسطائية ( س ، 671 ، 8 )
مخاطبة
- المخاطبة بالألفاظ المجملة والمخاطب يعلم قطعا أنها مجملة مما لم يقع بعد ، ولو وقع لكان هذرا ، اللهم إلا أنّ المخاطب بالاسم المجمل قد يخاطب به ويغلب على ظنه فهم ذلك عنه اتكالا منه على القرائن ولا يفهم ذلك عنه المخاطب ، فهنا يصلح الاستفهام من المخاطب والبيان من المخاطب . وإن رأى المخاطب أنّ اقتضاء ذلك خوطب به لم يطلب منه في ذلك لا وقت ، أخّر السؤال إلى وقت الحاجة فيتأخّر البيان . فأما أن يرد الخطاب بالألفاظ المجملة ، والمخاطب يعلم قطعا أنها مجملة ، وأنّ المخاطب لا يفهم عنه شيئا تعويلا من المخاطب على أنه سيبيّن ذلك المعنى المقصود عند وقت الحاجة ، فهو شيء كما قلنا لم يقع من عربي قط ولا من غيره . وبالجملة فليس تقع المخاطبة بالألفاظ المجملة اللهم إلّا أن يراد بها اللغز والاستهزاء لطبيعة المخاطب ، وكذلك ما كان مجملا من جهة مفهومه . وأما الشرع فإنه لم يتصرّف في ذلك بوضع عرفي . ( ضف ، 104 ، 17 )
مخاطبة برهانية
- المخاطبة البرهانية هي التي تكون من المبادئ الأول الخاصة بكل تعليم وهي التي تكون بين عالم ومتعلّم ( س ، 671 ، 11 )
مخاطبة جدلية
- المخاطبة الجدلية هي التي تأتلف من المقدّمات المشهورة المحمودة عند الجميع أو الأكثر ( س ، 671 ، 14 )
مخاطبة خطبية
- المخاطبة الخطبية هي التي تكون من المقدّمات المظنونة التي في بادئ الرأي ( س ، 671 ، 15 )
مخاطبة مشاغبية
- المخاطبة المشاغبية هي المخاطبة التي توهم أنها مخاطبة جدليّة من مقدّمات محمودة من غير أن تكون كذلك في الحقيقة ( س ، 671 ، 16 )
مخالط للهيولي
- القوى العقلية . . . هي غير مخالطة للهيولي ، فوجب ضرورة أن يتولّد ما ليس بمخالط للهيولي بوجه ما عن غير مخالط للهيولي بإطلاق كما وجب أن يتولّد كل مخالط للهيولي عن مخالط للهيولي . ( ت ، 886 ، 14 )
مخالف
- المخالف مخالف بشيء ، وإذا خالف بشيء فهو يوافق بشيء هو هو . ( ما ، 122 ، 6 )