صدقت ، إلّا أن المجتمع منها ليس يكون محمولا واحدا إلّا بالعرض . وإمّا محمولات إذا أفردت صدقت وإذا جمعت كان الكلام هذرا وفضلا . وإمّا محمولات إذا أفردت صدقت وإذا جمعت كذبت ( ع ، 112 ، 19 )
- ليس يلزم أن تكون جميع المحمولات التي تصدق فرادى تصدق مجموعة من غير أن يكون الكلام هذرا وفضلا ( ع ، 113 ، 4 )
- متى عرّيت المحمولات المفردة . . . من الحمل الذي بالعرض ومن أن يكون أحدهما منحصرا في الآخر ، فالقضية تكون واحدة ( ع ، 114 ، 8 )
- إن المحمولات في أكثر الأمر أعمّ من الموضوع . ( مط ، 211 ، 6 )
محمولات ذاتية
- المحمولات الذاتية تلفى في هذا الجنس المقول بتناسب كما تلفى في الجنس المقول بتواطؤ ، وليس يلفى ذلك الجنس المقول باشتراك الاسم وإن كان قد تلفى في بعضه أمور صادقة ولكن ليست ذاتية . ( ت ، 308 ، 2 )
- المحمولات الذاتية أي الجوهرية هي التي تتّحد بالموضوع وتتّحد بعضها ببعض ، والأعراض بخلاف هذا . ( ت ، 786 ، 4 )
- المحمولات الذاتية . . . صنفان : أحدهما المحمول الذي يؤخذ في حدّ الموضوع ، والصنف الثاني المحمول الذي يؤخذ في حدّه الموضوع ( ب ، 388 ، 2 )
محمولات صادقة مفردة
- أما المحمولات الصادقة مفردة فإن قولنا أيضا إنه يجب أن يكون المفهوم منها عند الأفراد هو المفهوم عند التركيب من غير زيادة ولا نقصان فلم ينتقل بعد أيضا من أفراد إلى تركيب ، إذ كان التركيب هو تقييد ، والتقييد يقتضي تخصيص المقيّد على جهة الوصف له ، ولذلك يكون المركّب واحدا .
مثال ذلك إن قولنا : زيد طبيب بصير يقتضي أن يكون بصير وصفا مخصّصا للطبيب . وأما متى فهمنا من قولنا بصير عند التقييد ، الإطلاق الذي فهمناه عند الأفراد ، فذلك قول ليس مركّبا واحدا لا بالذات ولا بالعرض ، فإنه لا فرق في الأفراد بين أن تحمل المفردات على الشيء في وقتين ، أو تحمل في وقت واحد ، إذا لم يفهم من ذلك أن بعضها وصف لبعض . مثل ذلك أنه إذا حملنا على زيد أنه طبيب مفردا ، وحملنا عليه أنه بصير مفردا ، ثم حملنا عليه هذين المحمولين معا ، ولم يفهم من قولنا بصيرا أنه نعت للطبيب بل لزيد ، فبيّن أنه ليس هنالك تقييد أصلا ولا محمول واحد . وإذا لم يكن هنالك تقييد ولا اتحاد فلم ينتقل من أفراد إلى التركيب . وكذلك متى حملنا على زيد أنه طبيب وأنه بصير بعينه ، ثم حملنا عليه المركّب من هذين ، وهو قولنا : إنه طبيب بصير بعينه ، فإنه يجب ضرورة أن يفهم من التركيب أن البصير بعينه نعت للطبيب لا نعت لزيد دون أن يكون نعتا للطبيب ، إن كان والأمر كذلك لم يكن المحمول واحدا لا بالذات ولا بالعرض ، ولا يكون هنالك تركيب أصلا . فإذن واجب من الذي ينتقل من أفراد إلى تركيب أن ينتقل من كثرة إلى