إستفراغ الفضول
- إستفراغ الفضول يكون بأمرين : أحدهما الرياضة أو ما يتبعها من الاستحمام والدلك ، والثاني استعمال الأدوية المخرجة للفضول بإدرار البول ، وإطلاق الطبع ، والأدوية الملطّفة للأخلاط ؛ وبالجملة المفتّحة للسدد والمنقّية للمجاري . ( رط ، 428 ، 2 )
إستفراغات مفرطة
- أنواع الاستفراغات المفرطة هي الإسهال ، والقيء وانفجار الدم من المنخرين ، أو المقعدة ، أو من غير ذلك من الأعضاء ، وفي النساء إفراط دم الطمث . ( كط ، 382 ، 23 )
إستقراء
- الاستقراء هو شيء يتلو بعضه بعضا . ( ت ، 1367 ، 15 )
- الاستقراء . . . هو بيان الامر الكلّي من جميع جزئياته ( ب ، 465 ، 6 )
- الاستقراء . . . يتبيّن به أن شيئا موجود لشيء أعني قولا حمليا ( ب ، 465 ، 7 )
- الاستقراء . . . هو نقلة الحكم لشيء ما على جزئيّات كلّي ما إلى الحكم بذلك الشيء على ذلك الكلّي ( ج ، 513 ، 14 )
- الاستقراء يستعمل في هذه الصناعة ( الجدل ) على وجهين : أحدهما في تصحيح المقدّمة الكلّية في القياس وهو الأكثر ، وربما استعمل أقل ذلك في تصحيح المطلوب نفسه ( ج ، 514 ، 5 )
- الاستقراء أظهر إقناعا من القياس إذ كان يستند إلى المحسوس ، ولذلك كان استعماله أنفع مع الجمهور وهو أسهل معاندة ( ج ، 514 ، 11 )
- بمعرفة التشابه بين الأشياء المستقرأة يصحّ الاستقراء ( ج ، 522 ، 13 )
- الاستقراء إنما يؤتى به لبيان المقدّمة الكلّية ( ج ، 635 ، 13 )
- الاستقراء المستعمل في البرهان التصديق به إنما يكون من خارج وبحصول شيء لنا لا يفيده الاستقراء بالذات ( ق ، 352 ، 15 )
- . . . واجب أن يكون الاستقراء مستعملا فيها ( صناعة الجدل ) بجهة يلزم عنها الشيء الذي يقصد بيانه ضرورة . ثم ينفصل من الاستقراء المستعمل في البرهان : إما بالذي قلناه من الحمل الذاتي ، وإما بأن يكون الاستقراء المستعمل في الجدل استوفيت فيه جميع الجزئيّات ( ق ، 352 ، 21 )
- الاستقراء . . . تبيّن به أبدا ما ليس شأنه أن يبيّن بحدّ أوسط ولا هو أيضا ظاهر بنفسه ( ق ، 353 ، 5 )
- ما هو ظاهر بنفسه فإستعمال الاستقراء فيه فضل ( ق ، 353 ، 7 )
- . . . الاستقراء . . . يشارك القياس في أنه يكون بثلاثة حدود ( ق ، 353 ، 8 )
- الاستقراء . . . تبيّن فيه وجود الطرف الأكبر في الحدّ الأوسط بوجوده في الطرف الأصغر ( ق ، 353 ، 10 )
- الاستقراء أقدم في المعرفة ( ق ، 353 ، 14 )
- الاستقراء . . . مصيّر من جزئيّات أعرف إلى كلّي أخفى ( ق ، 354 ، 11 )
- الاستقراء من جميع الجزئيّات الداخلة تحت الحدّ الأوسط يبيّن أن الحدّ الأكبر موجود للأوسط ( ق ، 354 ، 15 )