بأمر أو نهي ، إذ من ليس يفهم الخطاب لا يصحّ منه اقتضاء وجوب الطلب . فإن قيل فقد وجبت الزكوات والغرامات على الصبيان ، قلنا المكلّف هو الولي بشرط الاستعداد لقبول العقل . وكذلك أخذهم بالصلاة قبل البلوغ ، الأب هو المأمور بذلك ، لأنه لا يفهم خطاب الشرع إلا من يعرف الشارع ، ولا يعرف الشارع إلا من يعرف اللّه ، وهذا الشرط مدركه العقل . . .
وأما المحكوم فيه وهو الفعل فإنه ما جاز كونه مكتسبا للعبد باختياره مع اعتقاد اكتسابه طاعة وامتثالا . ( ضف ، 52 ، 19 )
محل واحد
- لا يمكن أن تتعاقب على محل واحد أعراض لا نهاية لها . ( كم ، 142 ، 4 )
محمول
- إن الشيء محمول على جميع الشيء . . .
نعني به . . . متى لم يكن المحمول موجودا لبعض الموضوع ولبعضه ليس بموجود ، ومتى لم يكن له أيضا موجودا في وقت ما وفي وقت آخر غير موجود ، بل أن يكون لجميع الموضوع وفي جميع الزمان ( ب ، 380 ، 19 )
- يكون المحمول مسلوبا عن الموضوع سلبا غير أول متى اتفق أن كان المحمول أو الموضوع داخلا تحت طبيعة ما كلّية والجزء الآخر مسلوبا عنها ، أو كانا كلاهما داخلين تحت طبيعة كلّية إلّا أنّ الطبيعتين متباينتين ( ب ، 411 ، 5 )
- متى وجدنا لمحمول ما موضوعا أخيرا فقد وجدنا لموضوع ما أوّل محمولا أخيرا وبالعكس ( ب ، 425 ، 2 )
- إذا كان وجود المحمول والموضوع في شيء ما مختلف بالزمان لم يصدق أن المحمول موجود للموضوع ( ج ، 535 ، 24 )
- المحمول : إمّا أن يوجد للموضوع من الاضطرار ، وإمّا أن يوجد له على الأكثر ، وإمّا أن يوجد له بالاتفاق ، أو على أيّ الأمرين اتفق على السواء ( ج ، 537 ، 14 )
- المحمول الذي يدلّ على ارتباطه بالموضوع :
إمّا أن يكون مما يقال في موضوع . . . وإمّا أن يكون يقال على موضوع ( ع ، 84 ، 12 )
- السالب إنّما يسلب المعنى المحمول بعينه الذي أوجبه الموجب عن الشيء الموضوع بعينه الذي أوجبه الموجب ( ع ، 93 ، 17 )
- إذا تبدّل ترتيب اسم المحمول . . . في القضايا الثلاثية . . . فإن القضية تبقى واحدة بعينها ( ع ، 109 ، 13 )
- جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ المحمول صادقة على جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ الموضوع ( ع ، 111 ، 23 )
- المحمول موجود للموضوع ( ق ، 200 ، 21 )
- إن المحمول متى حمل الموضوع حملا يعرّف جوهره ، وحمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرّف جوهره ، فإنّ ذلك المحمول الآخر يعرّف أيضا جوهر ذلك الموضوع الأوّل ( م ، 5 ، 7 )
- المحمول يعطي اسم الموضوع ( م ، 18 ، 12 )
محمول جوهري
- أعني ( أرسطو ) بالجنس ما يحمل على المختلفين من طريق ما هو كل واحد منهما