من هذا القبيل . ولهذا كله لا ينبغي أن نجيز للشعراء في هذه المدينة ( - الفاضلة ) محاكاة كل شيء ، لعدّة وجوه منها : أنه إنما يجيد المحاكي الواحد فعله عندما يحاكي شيئا واحدا بنوع واحد من المحاكاة ، كما هو الأمر في الصنائع . وأيضا فإن محاكاة الأشياء الخسيسة ، أو التي لا وزن لها في تحريك الرغبة في الشيء أو العزوف عنه ، كما في كثير من أشعار العرب ، هي من الأمور التي قد ينبغي أن لا تكون في هذه المدينة . بل قد ينبغي أن نجيز للشعراء في هذه المدينة أن ينظّموا الشعر في أخبار من كان من النساء على الهدى ، وبالجملة على الفضائل الخلقية . ( ضس ، 94 ، 16 )
محاكاة بسيطة ومركّبة
- قال ( أرسطو ) : وكثير من الأقاويل الشعرية تكون جودتها في المحاكاة البسيطة الغير المتفنّنة . وكثير منها إنما تكون جودتها في نفس التشبيه والمحاكاة . وذلك أن الحال في التشبيه كالحال في الأعمال . فكما أن من الأعمال ما ينال بفعل واحد بسيط ، ومنها ما ينال بفعل مركّب ، كذلك الأمر في المحاكاة . والمحاكاة البسيطة هي التي يستعمل فيها أحد نوعي التخييل ، أعني النوع الذي يسمّى " الإدارة " ، أو النوع الذي يسمّى " الاستدلال " . وأما المحاكاة المركّبة فهي التي يستعمل فيها الصنفان جميعا : وذلك إما بأن يبتدأ بالإدارة ، ثم ينتقل منه إلى الاستدلال ، أو يبتدأ بالاستدلال ثم ينتقل منه إلى الإدارة ، والاعتماد هو أن يبدأ أولا بالإدارة . ثم ينتقل منه إلى الاستدلال . فإنه فرق كبير بين أن يبدأ أولا بالإدارة ثم ينتقل إلى الاستدلال ، أو يبدأ بالاستدلال ثم ينتقل إلى الإدارة . ( ش ، 94 ، 6 )
محبة الغلبة
- محبّة الغلبة أيضا ، ومحبّة الكرامة مما يمدح بهما ، لأنهما علامتان تدلّان على إيثار الفضائل ، لا لمكان اكتساب مال بهما . أما محبّة الغلبة فتدلّ على إيثار الشجاعة ؛ وأما محبّة الكرامة فعلى إيثار جميع الفضائل .
ولذلك كانت الفضائل الأثيرة المختارة هي التي ليس يقصد بها مقتنيها إلى اكتساب مال ، لأن ذلك يدلّ على شرف الفضيلة . ( خ ، 76 ، 3 )
محبة الكرامة
- محبّة الغلبة أيضا ، ومحبّة الكرامة مما يمدح بهما ، لأنهما علامتان تدلّان على إيثار الفضائل ، لا لمكان اكتساب مال بهما . أما محبّة الغلبة فتدلّ على إيثار الشجاعة ؛ وأما محبّة الكرامة فعلى إيثار جميع الفضائل .
ولذلك كانت الفضائل الأثيرة المختارة هي التي ليس يقصد بها مقتنيها إلى اكتساب مال ، لأن ذلك يدلّ على شرف الفضيلة . ( خ ، 76 ، 3 )
محتاج إلى غيره
- إن المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود . ( ته ، 183 ، 13 )
محدث حقيقي
- إن المحدث الحقيقي فاسد ضرورة . ( ف ، 42 ، 5 )