تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1001

مساهمون:

ص١٠٠١
المجرّة كواكب بأعيانها ، وذلك أنه إن سلّمنا أن ظلّ الأرض يبلغ إلى الفلك ، وجب أن ينتقل هذا الظلّ من المشرق إلى المغرب بانتقال الشمس تحت الأرض من المغرب إلى المشرق . ( أث ، 52 ، 10 ) - إن المجرّة ليست هي طريق بعض الكواكب ، ولا هي من ظلّ الأرض ، ولا هي رؤية عارضة بالانعكاس عن الشمس . لكنا نقول إن كينونة المجرّة هو على هذا النحو الذي أصفه ( ابن رشد ) : وذلك أنه قد تبيّن أن الهواء القريب من الأفلاك ملتهب ناري ، ويظهر في الموضع الذي ترى فيه المجرّة في الفلك كواكب كثيرة صغار وكبار مضيئة متقاربة متكاثفة على ما أثبتها أراطيس وغيره من المعتنين بهذا الشأن . وإذا صحّت لنا هاتان المقدمتان أمكن أن نتج عنهما نتيجتين : إحداهما أن المجرّة هي من انعكاس ورجوع ضياء تلك الكواكب في الهواء الملتهب الذي في ذلك الموضع . . . . وأما النتيجة الثانية التي يظنّ أنها تنتج من هذا القول ، فهي أن المجرّة هي هواء ملتهب ناري كالحال في ذوات الذوائب ، وذلك يظهر أنه يجب إن كان الأمر كذلك أن يكون هناك فاعل ثابت لهذه النار أبدا خاص بهذا الموضع ، وذلك هو كثرة الكواكب التي في ذلك الجزء من الفلك . ( أث ، 54 ، 5 ) - إن المجرّة ليست دخانا ملتهبا . ( آع ، 35 ، 2 ) - إنما الفرق بين المجرّة والهالة أن المرآة التي ترى الهالة بتوسّطها كائنة فاسدة ، والمرآة التي ترى هذا العارض لكواكب بتوسّطها أزلية فلذلك يشبه أن يكون هذا لازما عن طبيعة الجسم الذي ترى هذه الكواكب بتوسّطه . ( آع ، 35 ، 13 )

مجروح

- أما المجروح فإنه يشترط فيه أن يكون دمه مكافئا لدم الجارح ، والذي يؤثّر في التكافؤ العبودية والكفر . أما العبد والحر فإنهم اختلفوا في وقوع القصاص بينهما في الجرح كاختلافهم في النفس ، فمنهم من رأى أنه لا يقتص من الحر للعبد ، ويقتص للحر من العبد كالحال في النفس ، ومنهم من رأى أنه يقتص لكل واحد منهما من كل واحد ، ولم يفرّق بين الجرح والنفس ، ومنهم من فرّق فقال : يقتص من الأعلى للأدنى في النفس والجرح ، ومنهم من قال : يقتص من النفس دون الجرح ، وعن مالك الروايتان . ( بن 2 ، 304 ، 14 )

مجزّأ

- إن ما يتجزّأ فليس يمكن أن يتحرّك بذاته ، كما يتوهّم المهندس في النقطة أنها تتحرّك اللهم إلا بطريق العرض ، كما يقال في البياض أنه متحرّك ، وفي الأشياء التي تنقسم في جهة أنها في منقسم . ( سط ، 109 ، 9 )

مجموع

- ليس واجبا أن يكون ما يصدق مفردا يصدق مجموعا ( ع ، 113 ، 2 ) - ليس يلزم أن تكون جميع المحمولات التي تصدق فرادى تصدق مجموعة ( ع ، 113 ، 5 ) - الأشياء التي تصدق مجموعة في الحمل على شيء ما إذا قيّد بعضها ببعض فمنها ما تصدق
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1001 | جيرار جهامي