تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1007

مساهمون:

ص١٠٠٧
فله محرّك ، وأن المتحرّك إنما يتحرّك من جهة ما هو بالقوة والمحرّك يحرّك من جهة ما هو بالفعل ، وإن المحرّك إذا حرّك تارة ولم يحرّك أخرى فهو محرّك بوجه ما إذ توجد فيه القوة على التحريك حين ما لا يحرّك . ( ما ، 136 ، 11 ) - إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد ، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة . فأما أن هذا المحرّك غير ذي هيولى فقد يظهر ذلك من أن تحريكه في الزمان إلى غير نهاية وكل محرّك في هيولى فهو ضرورة ذو كم ، أعني جسما ، فهي منقسمة بانقسام ذي الكمية وتابعة لها في التناهي أو عدم التناهي على ما تبيّن في العلم الطبيعي سواء فرضت هذه القوة شائعة في الجسم ومنطبعة فيه كالحرارة في النار والبرودة في الماء أو كان لها تعلّق ما أي تعلّق اتفق بالهيولى ، أعني تعلّقا ضروريّا في وجودها كالحال في النفس . ( ما ، 138 ، 3 ) - المحرّك للحركة اليومية أشرف من جميعها ( المبادئ ) ، إذ كانت كلها متحرّكة بالعرض عنه وهو غير متحرّك عنها . ( ما ، 149 ، 24 ) - المحرّك أشرف ضرورة من صورة الفلك . ( ما ، 160 ، 14 ) - أي محرّك احتاج في تحريكه الكواكب إلى محرّك أكثر من واحد فذلك ضرورة نقص في حقه بالإضافة إلى ما يحتاج إلى حركات أقل أو ما ليس يحتاج إلى حركة غيره أصلا . ( ما ، 161 ، 5 ) - المحرّك كما . . . إذا كان محرّكا قريبا فإنما يحرّك بأن يماسّ المحرّك ، وإن كان بعيدا فإنما يحرّكه بتوسّط جسم آخر ، إما واحد وإما أكثر من واحد ، وذلك بأن يحرّك هو الذي يليه ثم يحرّك ذلك الآخر الذي يليه إلى أن ينتهي التحريك إلى الأخير . ( ن ، 49 ، 11 ) - المحرّك إنما يعطي المتحرّك شبه ما في جوهره . ( ن ، 103 ، 7 ) - كل متحرّك . . . فله محرّك والمحرّك منه أول ، وهو الذي لا يتحرّك أصلا عندما يحرّك ومنه ما يحرّك بأن يتحرّك ، وذلك في جميع الحركات التي تلتئم من أكثر من محرّك واحد . ( ن ، 108 ، 16 ) - إنّ المحرّك على نوعين : أي محرّك لا متحرّك ( وذلك هو الأول ) ، والمحرّك الذي يتحرّك ( وذلك هو الذي يحرّك المحرّك الأول به ) . ( شكن ، 317 ، 6 )

محرّك أزلي

- لما كان هاهنا محرّك أزلي كان هاهنا ضرورة متحرّك أزلي ، ولما كان هاهنا متحرّك أزلي لزم ضرورة أن يكون جسم ساكن عليه يدور وذلك هو الأرض ، ولما وجدت الأرض لزم ضرورة وجود النار وسائر الأجسام البسيطة . ( سم ، 59 ، 22 ) - متى أنزلنا . . . المحرّك الأقصى للعالم يحرّكه تارة ولا يحرّك أخرى لزم ضرورة أن يكون هناك محرّك أقدم منه فلا يكون هو المحرّك الأول ، فإن فرضنا أيضا هذا الثاني يحرّك تارة ولا يحرّك أخرى لزم فيه ما لزم في الأول ، فباضطرار إما أن يمر ذلك إلى غير نهاية أو ننزل أن هاهنا محرّكا لا يتحرّك أصلا ولا من شأنه أن يتحرّك لا بالذات ولا بالعرض . وإذا كان ذلك كذلك فهذا المحرّك