وبخاصّة متى استعمل التغيير في أشياء متباينة ، مثل ما حكى أرسطو أن الشعراء في زمانه كانوا يسمّون المشتري : ذا الكؤوس ، وكانوا يسمّون المرّيخ : ذا المجنّ ، وذلك أنه لما كانوا يعتقدون أن المشتري كوكب الألفة والمحبّة والصداقة والصفح ، والناس إنما تكون بأيديهم الكوؤس وهم بهذه الحال ، استعاروا له هذا الاسم المناسب لاعتقادهم فيه هذا الاعتقاد . ولما كان المرّيخ عندهم كوكب الحروب والتباغض والتقاطع ، وكان الناس إنما تكون بأيديهم المجانّ والترسة عند الحروب ، استعاروا له هذا الاسم . ( خ ، 271 ، 8 )
- إعطاء المثال ضروريّ في التعليم ( ق ، 269 ، 2 )
- المثال . . . هو أن نبيّن وجود الطرف الأكبر في الأصغر بأن تبيّن وجود الأكبر في الأوسط بوجود الأكبر في الشبيه بالأصغر ( ق ، 353 ، 17 )
- المثال هو البيان الذي يكون المصيّر فيه من جزئيّ أعرف إلى جزئيّ أخفى لأن المتشابهين ليس أحدهما تحت الآخر ( ق ، 354 ، 10 )
- المثال . . . ليس من جميع الجزئيات يبيّن وجود الطرف الأكبر في الواسطة ( ق ، 354 ، 16 )
مثال أول
- . . . إن لم يكن المثال الأوّل خاصّة للمثال الأول لم يكن المشتق خاصّة للمشتق ( ج ، 592 ، 2 )
مثالات
- قال ( أرسطو ) : والمثالات فينبغي أن تكون بالجملة بحيث يفهم منها الشيء الذي أخذ المثال بدلا منه ، ويفهم من ضدّها ضدّه ، وذلك إنما يكون متى كان هذان الأمران في المثال أعرف منهما في الشيء الذي استعمل المثال بدله ، أعني أن يكون أعرف من الممثّل ، وضدّه أعرف من ضدّ الممثّل . فإنه متى لم يكن المثال هكذا ، كان : إما ليس يثبت شيئا ، وإما أن يثبت به ما قد ثبت ، وذلك إما بمثال آخر ، وإما بأنه معروف بالطبع . وكذلك الحال في معرفة ضدّ الشيء ، أعني أن منها ما يكون معروفا بنفسه ، ومنها ما يكون معروفا بالمثال . ( خ ، 332 ، 1 )
- أما المثانة فإنه يختل فعل القوة الدافعة فيها لسدّة حادثة فيها ، إما مثل ورم ، أو خلط غليظ ، أو دم جامد ، وإما بالحصى المتولّدة فيها ، ويتبع جميع ذلك عسر خروج البول ، وقد يكون عسر خروج البول لاختلال القوة الدافعة نفسها ، وقد يكون تقطير البول لإفراط فعل القوة الدافعة التي فيها . وسبب ذلك إما قروح فيها ، وإما أن في البول كيفية لذاعة .
وأما الذين يخرج عنهم البول بغير إرادة أصلا ، ولا وجع ، فذلك يكون من استرخاء العضلة المحيطة بعنق المثانة . ( كط ، 123 ، 10 )
- ينبغي أن تعلم أن هذين العضوين ، أعني الكلى والمثانة ، كثيرا ما تلحقهما أعراض رديئة من أمراض الخشونة ، حتى أنها ربما آلت إلى التقرّح ، وهو المرض المسمّى في أول الأمر جربا ، وذلك يكون عن أخلاط