تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 999

مساهمون:

ص٩٩٩
رديئة تنصبّ إليها أعني في نفس جرمها ، وفي تجويفها ، وبالجملة الفاعل لهذا المرض المسمّى جربا إنما هو سوء مزاج مادي خبيث ، وحق لمثل هذه الأعضاء تلقى مثل هذا العرض ، إذ كانت طريقا لفضول الجسم ومغيضا لها . ( كط ، 123 ، 17 )

مثبتات

- قال ( أرسطو ) : والموبّخات فهن أنجح من المثبتات - يعني بالموبّخات : التي تكون على طريق الخلف من المقدّمات التي يعترف بها الخصم ؛ - وبالمثبتات : الضمائر التي يأتي بها المتكلّم في إبطال قول الخصم من تلقائه . ( خ ، 326 ، 12 )

مثل

- إعتقد ( أفلاطون ) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا ، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع ؛ وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما . ( ت ، 67 ، 2 ) - إن الصور والمثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن ولا لها بالجملة ماهيّة . . . لأن المصنوع والمكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما وهو المسمّى صورة في شيء وهو المسمّى عنصرا . فلو كانت الصورة مصنوعة لكانت تلتئم من فعل الفاعل شيئا ما في شيء فيكون للصورة صورة ويمر الأمر إلى غير نهاية ؛ وكذلك الماهية إنما هي لشيء ما فلو كان للصورة ماهيّة لكانت متقوّمة من شيء في شيء . ( ت ، 861 ، 14 ) - يلزم . . . أن تكون المثل أيضا مركّبة من مثل ، وذلك أنه إن كان هاهنا إنسان مفارق فهنا أيضا حيوان مفارق . ( ت ، 993 ، 11 )

مجاز

- من هذه الألفاظ والأقاويل ما تدلّ بمفهوماتها لا بصيغها وذلك لتغييرها بالنقص والحذف أو الزيادة ، وكذلك أيضا بالتبديل والاستعارة . وهذا الصنف من الألفاظ يسمّى مجازا . ( ضف ، 102 ، 16 )

مجتمع من صورة ومادة

- إن المجتمع الحادث من الصورة والمادة هو الذي به به يقال في موجود موجود إنه يتكوّن . ( ت ، 864 ، 6 )

مجتهد

- أنا أرى ( ابن رشد ) أنّ فهم ما تدلّ عليه الألفاظ إذا كان في محل الاجتهاد فلا يجوز للمجتهد العمل به حتى ينقل إليه لفظ الشارع ، وإلا عاد المجتهد من حيث هو مجتهد مقلّدا ، اللهم إلا أن يقول ذلك المعنى صحابي فهذا يرجع القول فيه إلى ما تقدّم من الخلاف المذكور في ذلك . وأما المجتهد المقلّد فيجوز له عندي إبدال اللفظ بلفظ غيره عند من يقلّده لأنّ ذلك اجتهاد ما ، وعلى هذا حال شرح العربية وتبديلها بالعجمية .