الصحة والمرض متوسط ، إذ كان ليس شأن الصحة أن تمتزج بالمرض ولا يمكن في الموضوع القابل لهما أن يخلو من أحدهما ، إذ كان المرض ضرر فعل العضو المحسوس أو انفعاله والصحة لا ضرره . وليس بين الضرر ولا ضرر واسطة محسوسة ، وإن كان يوجد في الضرر الأقل والأكثر . ( ما ، 124 ، 19 )
متوسّطة
- ليس قولنا إن جميع المتوسّطة مركّبة من الأضداد حقا فقط بل وعكسه وهو أن جميع المركّبة من الأضداد متوسّطة . فإن المركّبة من شيئين يجب أن يكون من أحد ذينك الشيئين أقل ومن الآخر أكثر . ( ت ، 1361 ، 4 )
متى
- « متى » مثل قولنا فلان في ذلك الزمان ( م ، 55 ، 16 )
مثال
- النقلة من جزئي إلى جزئي يشبّه به . . . هو الذي يعرف بالمثال ( ج ، 514 ، 4 )
- الضمير في صناعة الخطابة أشرف من المثال ( ج ، 514 ، 11 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن الأقاويل التي يكون بها الإثبات والإبطال كما أنها في صناعة الجدل صنفان أحدهما الاستقراء ، وما يظنّ به أنه استقراء ؛ والصنف الثاني القياس وما يظنّ به أنه قياس - كذلك الأقاويل المثبتة في هذه الصناعة والمبطلة صنفان : أحدهما شبيه بالاستقراء وهو المثال ، والآخر شبيه بالقياس وهو الضمير . والضمير الذي يظنّ به أنه ضمير وليس بضمير يشبه القياس الذي يظنّ به هنالك أنه قياس وليس بقياس . وكذلك المثال الذي يظنّ به أنه مثال وليس بمثال يشبه الاستقراء الذي يظنّ به أنه استقراء وليس باستقراء . فالضمير هو القياس الخطبي ، والمثال هو الاستقراء الخطبي .
والخطباء إذا تؤمّل أمرهم ظهر أنهم إنما يفعلون جميع التصديقات التي تكون بالقول بهذين الصنفين ، أعني إمّا بالمثال وإمّا بالضمير ، وذلك أنهم يؤمّون بفعلهم هذا أن يتشبّهوا بالاستقراء والقياس . والذي يفعلون من ذلك إنما يفعلونه بما هو مثال في الحقيقة وضمير في الحقيقة أو بما يظنّ به أنه كذلك وليس كذلك . ( خ ، 18 ، 20 )
- إن القول المقنع إما أن يكون مقنعا لواحد من الناس ، أو لجماعة من الناس ، أو لأكثر الناس . وأيضا منه ما يكون إقناعه في أمر كلّي ، ومنه ما يكون في أمر جزئيّ . وكلا هذين منه ما يكون إقناعه بيّنا بنفسه ، ومنه ما يكون إقناعه بغيره . والذي يكون إقناعه بغيره في الجزئيات ضربان : أحدهما أن يقول القائل إن كذا إنما هو كذا لموضوع كذا ، مثل قول القائل إن شراب السكنجبين ينفع فلانا لأنه محموم - وهذا هو الذي يسمّى الضمير . والضرب الثاني أن يقول إن كذا إنما كان كذا لأنه مثل كذا ، مثل أن يقول إن فلانا ينتفع بشراب السكنجبين لأن فلانا انتفع به ، وهذا هو الذي يسمّى المثال . ( خ ، 20 ، 8 )
- القياس الخطبي ، وهو الضمير والمثال ، إنما