من اسم المتكوّنات الطبيعية . ( ت ، 839 ، 11 )
- إن بعض المتكوّنات يشتقّ لها أسماء من التي منها تكوّنت وبعضها لا يشتق لها . ( ت ، 854 ، 7 )
- أما المتكوّنات التي تتكوّن من موضوع وليس عدمها في الموضوع بيّنا وليس له اسم ، فإنه يظن أن قولنا فيها إنها تتكوّن من الموضوع هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا ، أعني أن قولنا من اللبن يكون بيت ومن الخشب كرسي هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا . ( ت ، 855 ، 12 )
- إن الأمر في المتكوّنات شبيه بالأمر في المتحرّكات ، فكما أن من المتحرّكات في المكان ما يتحرّك من ذاته وما يتحرّك عن غيره كذلك الأمر في المتكوّنات . ( ت ، 873 ، 4 )
- كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر وفساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل ، ولذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا ، ولا هو الشيء الذي يوصف بالكون ؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكوّن ، فبقي أن يكون ههنا شيء حامل للصور المتضادة وهي التي تتعاقب الصور عليها . ( ته ، 76 ، 9 )
- جميع المتكوّنات سواء كانت عن الطبيعة أو عن الصناعة أن الفاعل يلزم فيه ضرورة أن يكون عن المفعول بالعدد وأن يكون هو والمفعول واحدا بالماهيّة والحدّ أو مناسبا .
( ما ، 70 ، 17 )
متكوّنات بالطبع
- كما أن ابتداء كل شيء مصنوع هي ماهيّة الذي هو القياس ، كذلك الأمر في جميع المتكوّنات بالطبع هي عن ماهيّته المتقدّمة عليه . ( ت ، 879 ، 1 )
متكوّنات طبيعية
- إن المتكوّنات الطبيعية تكون من عنصر وعن فاعل هما من جنسها ، أي من المتكوّنات بالطبع . ( ت ، 840 ، 5 )
متلاحمات
- المتلاحمات ( من الأشياء ) ليست واحدة بالكيفية وإنما هي واحدة بالاتصال والكمّية ، بخلاف المختلطات فإن هذه هي التي ترجع واحدة بالكيفية . ( ت ، 510 ، 8 )
متلازمات
- المتلازمات . . . يلزم فيها الوجود الوجود أو الارتفاع الارتفاع ( ج ، 540 ، 2 )
- . . . القانون العام في تعرّف . . . المتلازمات أن كل مقدّمتين . . . إتفقتا في الكمّية وهو السور ، واختلفتا في الكيفية وهو السلب ، والإيجاب والعدل وعدم العدل فهي متلازمة أعني أن الأعمّ منها يلزم الأخصّ ( ع ، 105 ، 4 )
- قولنا يمكن أن يوجد وألا يوجد . . . ليست متناقضات بل متلازمات ( ع ، 119 ، 12 )
متماسّان
- إن المتماسّان كما قيل هما اللذان نهايتاهما معا ، وهذا ضرورة إنما هو في الأشياء التي