تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 994

مساهمون:

ص٩٩٤
لها وضع . إلّا أن هذا النوع من التماس إذا لم يشترط فيه أن يكون أحدهما فاعلا في صاحبه ومنفعلا عن صاحبه كان تماسّا تعليميّا ، كما يقال إن الخط يماسّ محيط الدائرة وليس هذا هو التماسّ المعني هاهنا ، وبمثل هذا الوجه نقول إن فلك القمر يماسّ فلك عطارد . وأما التماسّ المعني هاهنا فهو أن يكون كل واحد من المتماسّين اللذين حدّدناهما فاعلا بصاحبه ومنفعلا عنه كما يعرض في الأجسام الطبيعية المتضادة التي هيولاها القريبة مشتركة وواحدة عندما تتجاوز وتتماس بنهاياتها . وليس يقال متماسّان فيما أحدهما فاعل فقط والآخر منفعل ، كالحال في فلك القمر والنار ، إلا بتأخير عن هذا المعنى الحقيقي . ( سك ، 102 ، 9 ) - نقول ( ابن رشد ) : إن المتماسين كما قيل هما اللذان نهايتاهما معا ، وهذا ضرورة إنما هو في الأشياء التي لها وضع . إلّا أن هذا النوع من التماس إذا لم يشترط فيه أن يكون أحدهما فاعلا في صاحبه ومنفعلا عن صاحبه كان تماسّا تعليميّا ، كما يقال إن الخط يماس محيط الدائرة وليس هذا هو التماسّ المعني هاهنا ، وبمثل هذا الوجه فنقول إن فلك القمر يماسّ فلك عطارد . وأما التماسّ المعني هاهنا فهو أن يكون كل واحد من المتماسّين اللذين حدّدناهما فاعلا بصاحبه ومنفعلا عنه كما يعرض في الأجسام الطبيعية المتضادّة التي هيولاها القريبة مشتركة وواحدة عندما تتجاور وتتماسّ بنهاياتها . وليس يقال متماسّان فيما أحدهما فاعل فقط والآخر منفعل ، كالحال في فلك القمر والنار ، إلا بتأخير عن هذا المعنى الحقيقي . فإن التماسّ تفاعل ، والتفاعل من المضاف وذلك يقتضي بأن يكون كل واحد منهما محرّكا لصاحبه ومتحرّكا عنه . وبهذا يصحّ أن يقال فيهما أنهما متماسّان أي مسّ كل واحد منهما صاحبه . وأما على ذلك الوجه فأحدهما مماسّ والآخر ممسوس . وقد يقال المسّ بالاستعارة على وجه أبعد وهو فيما ليس له وضع ، كما يقال مسّني الضرّ . ( سك ، 102 ، 9 )

متماسّة

- المتماسّة ليس يكون المجموع منها واحدا بشيء تشترك فيه ، وأما الملتحمة فإنها تكون واحدة بشيء ملتحم به وتشترك فيه الملتحمة أو الشيئين الملتحمين . ( ت ، 509 ، 15 )

متناقضات

- المتناقضات تقتسم الصدق والكذب في جميع الموادّ ( ع ، 92 ، 18 )

متناقضان

- إذا كانت المتقابلات التامة أربعة : المتناقضة وهي الموجبة والسالبة ، والأضداد ، والعدم والملكة ، والمضافان . . . كان المتناقضان أشدّها تقابلا . ( ت ، 1312 ، 7 ) - إن المتناقضين من المتقابلات ليس يكون بينهما وسط من قبل أن المتناقضين اللذين لا يخلو الوجود من أحدهما دائما بل أحدهما يكون فيه أبدا حاضرا . وهذا بيّن مما تقرّر في صناعة المنطق . ( ت ، 1353 ، 4 )