لزم أن يكون قبلها أجسام سماوية أخر ، ويمر ذلك إلى غير نهاية . ( ته ، 129 ، 15 )
- فأما وجود المتكوّن وما منه تكوّن واحدا بالجنس ، فليس يمنع من ذلك مانع كالجسمية مثلا وما أشبهها من الأمور المشتركة للكائنات الفاسدات ، ولا أيضا النحاس في الزنجار موجود على جهة ما توجد الاسطقسات في الممتزج والمركّب منها وإن كان مثل هذا يدعى أيضا تكوّنا . ( سط ، 34 ، 5 )
- المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد ؛ وكذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا . ( سط ، 56 ، 13 )
- المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد ؛ وكذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا ، والفاسد يلزم أن يكون بعده زمان يلبث فيه فاسدا . ( سط ، 56 ، 13 )
- الكون إما أن يكون حركة وإما أن يكون نهاية حركة . ( سط ، 122 ، 17 )
- إن مما قيل في حدّ الحركة أنها كمال المتحرّك يظهر أنها لا توجد إلا في متحرّك ، كما يظهر منه أنه لا يكون شيء من لا شيء لأن الكون : إما أن يكون حركة ، وإما أن يكون نهاية حركة . فالمتكوّن جسم ضرورة .
( سط ، 122 ، 17 )
- كل متكوّن فإنما يكون شيئا ما ، أعني خلقة وصورة ومن شيء ما أعني عنصرا وبشيء ما أعني فاعلا . ( ما ، 70 ، 15 )
- إن في المتكوّن شيئا آخر غير الاسطقسّ هو به ما هو ، وإلا كان هو نفس الشيء الذي تركّب منه . ( ما ، 82 ، 17 )
- إن كل متكوّن فاسد إذ كان ذا هيولى . ( ن ، 90 ، 9 )
متكوّن بالذات
- كل متكوّن بالذات وهو الجوهر فإنما يتكوّن من شيء أي من عنصر ، وأن يكون هو أيضا في نفسه شيئا ما . ( ت ، 1084 ، 6 )
متكوّن بالقوة
- إن الذي هو متكوّن بالقوة هو الذي يقبل الزيادة والنقصان . . . لأن الكون يتمّ بهذه الثلاثة الأحوال ، وذلك أن المكوّن عندما يتكوّن لا بد له من فصل به يتميّز من عنصره ما لا يصلح أن يكون قابلا للصورة ، ولا بد له في الكون من زيادة وهي الصورة التي بها قيل فيه إنه قد تكوّن والزيادة والنقصان لا يكون إلّا بتغيّر . ( ت ، 1170 ، 14 )
متكوّنات
- إن المتكوّنات هي شيء ، إنها إما جوهر وإما واحد من سائر المقولات . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن كل ما يتكوّن فهو واحد من المقولات العشر . ( ت ، 839 ، 7 )
- أما المتكوّنات فبعضها طبيعية وهي التي تكون عن الطبيعة . . . ومن المتكوّنات بالطبع يوجد السبب العنصري والفاعل للمتكوّنات مثل النبت أو غير ذلك من المتكوّنات التي في مقولة الجوهر ، وهي التي تخصّ باسم المتكوّن . وأما المتكوّنات التي في باقي المقولات فاسم الأفاعل أخصّ بها