تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 991

مساهمون:

ص٩٩١
للمادة كون ، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل : أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة . ( ت ، 863 ، 1 ) - إن كل متكوّن : فمنه ما هو عنصر ، ومنه ما هو صورة . ( ت ، 864 ، 9 ) - ليس في نفس الصانع من المتكوّن إلّا الصورة فقط وهي جزء من المتكوّن . ( ت ، 876 ، 7 ) - المتكوّن هو المصوّر . وإذا كان ذلك كذلك فالمكوّن له هو الذي يحرّك العنصر حتى يقبل الصورة أي المخرج لها من القوة إلى الفعل . ( ت ، 884 ، 18 ) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان وموسقوس من موسقوس ، وذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل . ( ت ، 1181 ، 15 ) - إن المتكوّن والفاسد هو الشيء المجتمع من الصورة والهيولى . ( ت ، 1403 ، 1 ) - إن المتكوّن ليس يتكوّن مما هو غير موجود بالعرض بل ومما هو موجود بالذات وهو الموجود بالقوة . ( ت ، 1442 ، 6 ) - إن المتكوّن يتكوّن عن مواطئ له بالحدّ والجوهر . ( ت ، 1495 ، 3 ) - إن الكائن ليس يتبعه المتكوّن بالذات ولا الكون متّصل بالذات على ما عليه الحركة الواحدة متّصلة بالذات ( ب ، 475 ، 4 ) - إن المتكوّن منقسم وليس يمكن أن يشار إلى مبدئه ونهاية الكون غير منقسمة ( ب ، 475 ، 9 ) - إن كل ما يكون ويفسد فله قوة محدودة ، ولا شيء مما يكون ويبقى أزليّا ، أو شيء أزلي يفسد ، له قوة محدودة ، فينتج عن ذلك في الشكل الثاني إنه ولا شيء مما يكون ويفسد يوجد أزليّا . ( سع ، 172 ، 18 ) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية ، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة . وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما : فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية وذلك مستحيل ، وإن قدّرنا محركا أزليّا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه ، وإما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن ولا فاسد ويكون تعاقبها أزليّا ودورا . فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون ههنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية . ( ته ، 76 ، 4 ) - لما فحصوا ( الفلاسفة ) عن الأجرام السماوية ظهر لهم أنها غير متكوّنة بالمعنى الذي به هذه الأشياء كائنة فاسدة أعني ما دون الأجرام السماوية . وذلك أن المتكوّن بما هو متكوّن يظهر من أمره أنه جزء من هذا العالم المحسوس ، وأنه لا يتمّ تكوّنه إلا من حيث هو جزء ، وذلك أن المتكوّن منها إنما يتكوّن من شيء عن شيء وبشيء ، وفي مكان وزمان ، وألفوا الأجرام السماوية شرطا في تكوّنها من قبل أنها أسباب فاعلة بعيدة ، فلو كانت الأجرام السماوية متكوّنة مثل هذا التكوّن لكانت ههنا أجسام أقدم منها هي شرط في تكوّنها حتى تكون هي جزءا من عالم آخر ، فيكون ههنا أجسام سماوية مثل هذه الأجسام ، وإن كانت أيضا تلك متكوّنة