والمتضادان ، والعدم والملكة والموجبة والسالبة ( م ، 61 ، 3 )
- المتقابلة على طريق العدم والملكة ليس يجب دائما أن يوجد أحدهما في القابل ، وإنّما يجب ذلك في الوقت الذي من شأن القابل أن يقبل أحدهما ( م ، 64 ، 10 )
- المتقابلات على جهة العدم والملكة ليست واحدة من أصناف المتقابلات على جهة المضادّة ( م ، 64 ، 21 )
- جميع المتقابلات كلها راجعة إلى الوجود والعدم . ( ته ، 45 ، 18 )
- الذي يلزم المتقابلات بالذات أن تكون القابلات لها مختلفة . وأما أن قابل فعل الأضرار واحدا في وقت واحد ، فذلك مما لا يمكن . ( ته ، 53 ، 2 )
- المتقابلات : فإنه يدلّ بها على الأصناف الأربعة التي عدّدت في كتاب المقولات وقد عرفتها برسومها هنالك ، وهي الموجبة والسالبة والأضداد والمضافان والملكة والعدم . ( ما ، 49 ، 9 )
- ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد ، فتلك هي المتقابلات ، وهي بالجملة أربعة أصناف : الضدان والملكة والعدم والموجبة والسالبة والمضافان . ( ما ، 122 ، 9 )
متقابلات تامة
- إذا كانت المتقابلات التامة أربعة : المتناقضة وهي الموجبة والسالبة ، والأضداد ، والعدم والملكة ، والمضافان . . . كان المتناقضان أشدّها تقابلا . ( ت ، 1312 ، 5 )
متقابلان
- إن المتقابلين اللذين يقتسمان الصدق والكذب في جميع الموادّ . . . يقتسمان الصدق والكذب في أصناف الأمور الضروريات على التحصيل في نفسه ( ع ، 99 ، 3 )
- المتقابلان ليس يمكن فيهما أن يجتمعا على الصدق في شيء واحد ( ع ، 118 ، 19 )
- قول أبي حامد : " إن تقدّم الباري سبحانه على العالم ليس تقدّما زمانيا " ، صحيح .
لكن ليس يفهم تأخّر العالم عنه ، إذا لم يكن تقدّمه زمانيّا إلا تأخّر المعلول عن العلّة ، لأن التأخّر يقابل التقدّم . والمتقابلان هما في جنس واحد ضرورة على ما سبق في العلوم .
فإذا كان التقدّم ليس زمانيّا ، فالتأخر ليس زمانيّا . ويلحق ذلك الشك المتقدم وهو :
كيف يتأخّر المعلول عن العلّة التي استوفت شروط الفعل . ( ته ، 60 ، 3 )
متقابلة
- إن المتقابلة على أربعة أنواع : الموجبة والسالبة ، والأضداد ، والملكة والعدم ، والمضافان . ( ت ، 1284 ، 8 )
- إنما كان حرف هل يقرن أبدا بالمتقابلة لأن المتقابلة لا يمكن أن تكون معا . ( ت ، 1322 ، 13 )
متقابلتان
- إن . . . المتقابلتين اللتين تحدث في . . . التي موضوعها اسم غير محصّل غير المتقابلتين اللتين تحدثان في الصنف من القضايا التي موضوعها اسم محصّل ( ع ، 105 ، 16 )