تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤
متغايران بالماهية والصورة ، أن يكونا في نهاية التغاير . ( سم ، 32 ، 17 )

متضادان مختلطان

- إن كل متضادّين مختلطان ، فإنه لا يخلو أمرهما من ثلاثة أحوال : إمّا أن يفسد أحدهما الآخر ، وإمّا أن يفعل كل واحد منهما في صاحبه . وذلك على أحد وجهين : إما على السواء ، وإما أن يكون فعل أحدهما في الآخر أكثر من فعل الآخر فيه . فإن استولى أحدهما على الآخر وأفسده ، لم يكن هنالك شيء يكون عن كليهما . وإن فعل كل واحد منهما في الآخر ، حتى يصير إلى صورة متوسّطة بينهما ، أعني بين صورتيهما المتضادّتين ، فإنه عند ذلك يكفّ الفعل والانفعال من كل واحد منهما ، ويحصل عنه موجود آخر ، له فعل متوسّط بين ذينك الفعلين المتضادّين ، من قبل أن له صورة متوسطة ، بين تينك الصورتين المتضادّتين . لكن ، لما كانت أفعال الأضداد ، لا يمكن فيها أن تجتمع في محل واحد ، لزم ضرورة أن يكون ذلك الفعل المتوسط منسوبا إلى أحد الضدّين ولا بدّ ، وإنما يخالف الطرف الذي ينسب إليه بالأقلّ والأكثر . ( رط ، 379 ، 5 )

متضادة

- المتضادة التي توجد في الأعداد هي الزوج والفرد . ( ت ، 105 ، 10 ) - ( المتقابلة ) التي يقرن بكل واحدة منهما سور كلّي . . . تسمّى المتضادة ( ع ، 92 ، 1 ) - المتضادة تقتسم الصدق والكذب في الضروري والممتنع ( ع ، 92 ، 19 ) - المتضادة . . . ليس يمكن فيهما أن تصدق معا في شيء واحد بعينه ، ولا يمكن فيهما أن تكذبا معا في المادّة الضرورية إذ كان لا يتعرّى الموضوع منهما ( ع ، 132 ، 1 ) - المتضادّة التي توجد في الأجسام المركّبة العامة لجميعها ، هي المتضادّات المدركة بحسّ اللمس إذ كل جسم طبيعي فملموس . والمدركة بحاسّة اللمس هي الحرارة ، والبرودة ، والرطوبة ، واليبوسة ، والثقل ، والخفة ، والصلابة ، واللين ، والتخلخل ، والكثافة ، واللطافة ، والغلظ ، والقحل ، واللزوجة ، والخشونة ، والملاسة . ( سك ، 109 ، 13 )

متعة

- الجمهور قال على أن المتعة ليست واجبة في كل مطلّقة ، وقال قوم من أهل الظاهر : هي واجبة في كل مطلّقة ، وقال قوم : هي مندوب إليها وليست واجبة ، وبه قال مالك . ( بن 2 ، 73 ، 15 ) - المتعة إنما أمر المطلّق بها تطييبا لنفس المرأة عمّا يرد عليها من ألم الطلاق وتسلية لها على الفراق . ( مم 2 ، 98 ، 7 )

متعقّلات بالفعل

- بما أن التعقّل كما يقول أرسطاطليس هو كالإدراك بالحسّ فيكتمل بموضوعين : أولهما الموضوع الذي يصبح به الحس صائبا ( وهو المحسوس خارج النّفس ) ، أما الآخر فهو الموضوع الذي يكون الحسّ به صورة موجودة ( وهو كمال الحسّ الأول ) ، فضروريّ أيضا أن تملك المتعقّلات بالفعل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 984 | جيرار جهامي