تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
وكذلك أيضا سائر المعاني المشتركة لها هي له بذاته ولها به . ( ما ، 158 ، 22 ) - المبدأ الأول صدر عن محرّك الفلك المكوكب ، ومحرّك الفلك المكوكب صدر عنه صورة الفلك المكوكب ، ومحرّك فلك زحل صدر عنه نفس الكوكب . . . ثم محرّك فلك المشتري صدرت عنه ثلاثة أيضا : محرّك فلك المريخ ونفس فلكه ومحرّك ثالث صدر عنه باقي المحرّكين الذين تلتئم بهم حركاتها على ترتيب الثاني عن الأول والثالث عن الثاني والرابع عن الثالث ، وهكذا توهّم الأمر في جميعها . وليس هذا الترتيب قطعيّا بل بحسب الأولى والأخلق . ( ما ، 164 ، 10 )

مبدأ أول لجميع الأشياء

- نقول ( ابن رشد ) : إن المبدأ الأول لجميع الأشياء هو الهيولى الغير مفارقة الموضوعة للتضادّ ، لأن الحرارة ليس يمكن فيها أن تكون موضوعا للبرد حتى تنقلب طبيعة الحر إلى طبيعة البرد ، بل إن انقلبت الحرارة برودة فواجب أن يكون هاهنا موضوع يقبلهما جميعا تارة هذا وتارة هذا . وهذا لازم في الجوهر مثل لزومه في التأثيرات . ولذلك صار المبدأ الأول ما هو بالقوة جسم محسوس ، وأما المبدأ الثاني فهو المتضادّات الأول التي لا يتعرّى منها الموضوع الأول ، والثالث بعده الماء والنار وما أشبههما من الأجسام المركّبة من المتضادّة الأولى والهيولى الأولى ، وإنما كانت هذه في المرتبة الثالثة لأنها متغيّرة بعضها إلى بعض ، فلهذا وجب أن يكون لها أسطقسات متقدّمة عليها . ( كف ، 90 ، 11 )

مبدأ البرهان

- مبدأ البرهان هو مقدّمة غير ذات وسط . . . وهي التي ليس يوجد مقدّمة أخرى أقوم منها في المعرفة ولا في الوجود ( ب ، 374 ، 22 ) - مبدأ البرهان . . . ينقسم أولا قسمين . . . أحدهما ما لم يكن سبيل إلى برهانه . . . وهذا يسمّى أصلا موضوعا ؛ والقسم الثاني ما كان معروفا بنفسه عند المتعلّم وهذا هو الذي يسمّى العلوم المتعارفة ( ب ، 375 ، 7 )

مبدأ بالقوة

- إن الفعل قبل القوة بالحدّ والجوهر فالذي هو مبدأ بالقوة هو الذي من شأنه أن يصير إلى الفعل عن شيء هو بالفعل . ( ت ، 1180 ، 7 )

مبدأ التحريك

- مبدأ كل تحريك هو من شيء ونحو شيء . ( ت ، 1599 ، 9 )

مبدأ الجوهر الأول

- إن مبدأ الجوهر الأول المفارق هو أيضا جوهر وصورة وغاية وإنه يحرّك بالجهتين جميعا . ( ت ، 1425 ، 4 )

مبدأ حادث

- الزمان إن لم يوجد له مبدأ أول حادث في الماضي ، لأن كل مبدأ حادث هو حاضر ، وكل حاضر قبله ماض ، فما يوجد مساوقا للزمان والزمان مساوقا له ، فقد يلزم أن يكون غير متناه وألّا يدخل منه في الوجود الماضي إلا أجزاءه التي يحصرها الزمان من طرفيه