تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 948

مساهمون:

ص٩٤٨
المعاني ، لا حقيقة من الحقائق وروحا من الأرواح ، وإلّا فيكون مشاهدة قلبية ، ثم في مقام الروح ويسمّى بالشهود الروحي ، وهي بمثابة الشمس المنوّرة لسموات مراتب الروح وأراضي مراتب الجسد ، فهو بذاته أخذ من اللّه العليم الحكيم المعاني الحقيقية من غير واسطة على قدر استعداده ، أي قوّة قبوله الأصلي ، ويفيض على ما تحته من القلب وقواه العالية والسافلة . ( مفغ ، 151 ، 15 )

مشتقّ

- مفهوم المشتقّ سواء كان ذاتيّا لماهية طبيعية أم عرضيّا غير صادق ووضع بحسب العرف العام أو الخاص لما ثبت له مبدأ الاشتقاق سواء كان ذلك المبدأ عينه حتى يكون الثبوت فيه من باب ثبوت الشيء لنفسه الذي يرجع إلى عدم سلبه عنها . أو غيره وذلك الغير إمّا خارج عنه أو داخل فيه . ( جوم ، 194 ، 1 ) - مفهوم المشتقّ عند جمهور علماء اللسان مركّب من الذات والمبدأ والنسبة ، وعند بعض المحقّقين هو عين مبدأ الاشتقاق بالذات . والفرق بين العرض هو العرضيّ بالاعتبار ، فإن أخذ لا بشرط فهو عرضيّ محمول ، وإن أخذ بشرط لا شيء فهو عرض غير محمول ؛ والشيء ههنا هو الموضوع ، وهذا كالفرق بين الفصل والصورة ؛ وعند أستاذنا - دام ظلّه - هو الموضوع ، من حيث نسبته إلى مبدأ الاشتقاق . وعند هذا الفقير أنّ المشتقّ ما ثبت له الصفة سواء كان من قبيل ثبوت الجزء للكل أو ثبوت الشيء لنفسه أو ثبوت العارض للمعروض . فالقدر المشترك بين هذه المعاني الثلاثة هو مفهوم المشتقّ ، وهذه الثلاثة أفراده . والدليل على صحّة ما ذكرناه إطلاق المنطقيين الكلّي على العارض والمعروض والمجموع منهما ، فيقولون للأول : الكلّي المنطقي ، وللثاني : الطبيعي ، وللثالث : العقلي . ( رسش ، 358 ، 6 ) - الحقّ إنّ مفهوم المشتقّ ما ثبت له مبدأ الاشتقاق مطلقا أعمّ من ثبوت الشيء لغيره أو لما هو جزئه أو لنفسه ، ففي الأول يكون ذلك - الثبوت المطلق مناط اتّصاف أمر مباين بذلك الشيء ، وفي الثاني يكون مناط اتّصاف - الكل بجزئه - وفي الثالث يكون مناط اتّصاف الشيء بنفسه . فإذا تحقّق ذلك فنقول : الفرق بين أسماء اللّه وصفاته في عرف العرفاء كالفرق بين المركّب والبسيط فإنّهم صرّحوا بأنّ الذات مع اعتبار صفة من الصفات هو الاسم وقد يقال : الاسم للصفة إذ الذات مشترك بين الأسماء كلها والتكثّر فيها بسبب تكثّر - الصفات ولذا اختلفوا في أنّ الاسم عين الذات أم غيره . ولو كان المراد منه مجرّد اللفظ لم يتصوّر الشكّ والاختلاف في كونه غير الذات ، فهذه الألفاظ هي أسماء الأسماء فلا تغفل . ( شهر ، 44 ، 3 )

مشخّصات

- إنّ الحركة كما يجوز في الكم والكيف