- التي هي بمنزلة أشعّة نور وجهه وكماله ومعرفات جلاله وجماله ، فهي الأسماء الحسنى . ( مظه ، 81 ، 7 )
مشابهة
- إنّ الاتّحاد في الأوصاف العرضية والذاتية يتغاير أسماؤه بتغاير ما نسب إليه ، فالمشاركة في المحمول إذا كانت في النوع يسمّى مماثلة ، وفي الجنس مجانسة ، وفي الكيف مشابهة ، وفي الكم مساواة ، وفي الوضع مطابقة ، وفي الإضافة مناسبة .
( سفع ( 1 / 2 ) ، 85 ، 3 )
- المشابهة ترجع إلى المماثلة في الكيف ، والمساواة ترجع إلى المماثلة في الكمّ وهكذا ، وجهة الوحدة في المماثلة ترجع إلى الوحدة الذهنيّة للمعنى الكلّي المنتزع من الشخصيّات عند تجريدها عن الغواشي المادية فيكون جهة الوحدة فيها ضعيفة بخلاف جهة الكثرة فإنها خارجية . .
( سفع ( 1 / 2 ) ، 101 ، 12 )
- المشاركة في المحمول إن كانت في النوع تسمّى " مماثلة " وفي الجنس " مجانسة " وفي الكيف " مشابهة " وفي الكم " مساواة " وفي الوضع " مطابقة " وفي الإضافة " مناسبة " . وجهة الوحدة في هذه الأمور المذكورة إذا قيس إلى نفسها وإن كانت وحدتها حقيقية بالمعنى الأعمّ لكنها ليست في مرتبة واحدة من الكمال ، لأنّ وحدة الجنس ليست كوحدة النوع ، ووحدة الإضافة ليست كوحدة الذاتي المقوّم وإن كان الجميع عقليات لا وجود لها في الخارج بخلاف الوحدة الشخصية لأنّها خارجية ، ثم الواحد الشخصي الذي لا ينقسم أصلا أحقّ بالوحدة من الذي ينقسم بوجه . ( تفسق ( 5 ) ، 65 ، 21 )
مشاركة
- في أنّ واجب الوجود لا مشارك له في أي مفهوم كان : لأنّ المشاركة بين شيئين في أي معنى كان يرجع إلى وحدة ما وقد علمت : أنّ الوحدة على أنحاء شتّى وأنّ منها حقيقية ومنها غير حقيقية ، والحقيقية قد تكون عين الذات الواحدة وهي الوحدة الحقّة الواجبية وقد تكون زائدة على الذات كوحدة المهيّات الممكنة ، وغير الحقيقية ما يكون معروضها أمورا متكثّرة في الواقع وهي بحسب الشركة في أمر ما . وقد مرّ تفصّلها في مباحث الوحدة والكثرة من السفر الأول . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 107 ، 7 )
مشاركة ومعاونة
- اعلم أنّ من عظيم حكمة اللّه في خلق الإنسان من العناصر والأركان إحداثه الموضوعات اللغوية فيه ، والداعي إلى ذلك إنّ الإنسان مفتقر في معيشته الدنياوية إلى مشاركة ما ومعاونة من بني نوعه ؛ فإنّ الواحد من الإنسان لو تفرّد في وجوده عن أفراد نوعه وجنسه ولم يكن في الوجود إلّا هو والأمور الموجودة في الطبيعة لهلك سريعا ، أو ساءت معيشته لحاجته في معيشته إلى أمور زائدة على ما في الطبيعة مثل الغذاء المعمول والملبوس المصنوع ؛ فإنّ الأغذية الطبيعية غير صالحة لاغتذائه ،