تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤

مسخ البواطن

- في الحديث عنه صلى اللّه عليه وآله : " يحشر الناس على وجوه مختلفة ؛ يحشر الناس على نيّاتهم ، يحشر بعض الناس على صورة يحسن عندها القردة والخنازير كما تعيشون تموتون ، وكما تنامون تبعثون " . فهذا هو مسخ البواطن من غير أن يظهر صورته في الظاهر فترى الصور أناسي وفي الباطن غير تلك الصور من ملك أو شيطان أو كلب أو خنزير أو أسد أو غير ذلك من حيوان مناسب لما يكون الباطن عليه . ( شهر ، 233 ، 7 )

مسخ حيواني

- ما قاله الحق تعالى أنّ
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
( الأعراف : 176 ) ، إشارة إلى المسخ الحيواني . وكذلك قوله :
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ
( البقرة : 74 ) ، إشارة إلى تحوّل الباطن نحو الطبيعة الجمادية ، وهو ما يسمّيه البعض نسخا . وليس هنا موضع تحقيق هذه المسألة ، لأن الكلام يؤول إلى الإطناب . ( رسص ، 150 ، 16 )

مسطورة

- اعلم أنّ حقائق الأشياء مسطورة أولا في العالم المسمّى باللوح المحفوظ ، بل في قلوب الملائكة المقرّبين المحفوظين بحفظ اللّه وتبقيته وحراسته إيّاهم عن الخلل والنقصان والنسيان ، وكما أنّ المهندس يسطر صورة أبنية الدار في نسخة ، بل في خياله أولا ، ثم يخرجها إلى الوجود على وفق تلك النسخة المسطورة أوّلا في الخيال - سطرا لا يشاهد بهذه العين - فكذلك فاطر السماوات والأرض كتب نسخة العالم من أوّله إلى آخره في العالم الأعلى العقلي ، ثم النفسي ، ثم الخيالي ، ثم أخرجه على وفق تلك النسخة إلى الوجود الحسّي المدرك بإحدى الحواسّ . ( تفسق ( 6 ) ، 250 ، 15 )

مسلوب

- أمّا التعريف بالوجود فإنّما يلزم في العدم لكونه سلب الوجود لا في مطلق السلوب للأشياء ، فإنّ من السلب سلب لطبيعة العدم فضلا عن طبيعة أخرى . نعم لا يكون المسلوب سلبا لسلبه فيكون ثبوتا إضافيّا وهو المعتبر في تحديد السلب بهذه الطبيعة الإطلاقية كما في الشفاء : أنّ الثبوت وأعني به الإضافي المطلق أعمّ من أن يكون حقيقيّا في نفسه أو بالإضافة فقط ، يقع جزء من بيان السلب ، لا أنّه موجود في السلب كما ذهب إليه بعض أتباع المشائين من مفسّري كلام أرسطاطاليس ، فالمسلوب يستحيل أن يوجد مع سلبه ، ومن قال إنّ البصر جزء من العمى وإنّ الأعدام تعرف بملكاتها ليس يعنى به أنّ البصر موجود مع العمى بل يريد أنّ العمى لا يمكن أن يحدّ إلّا بأن يضاف السلب إلى البصر في حدّه فيكون البصر جزء من البيان لا من نفس العمى وستعلم في مباحث الماهيّة أنّ الحدّ قد يزيد على المحدود . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 141 ، 9 )