تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 936

مساهمون:

ص٩٣٦

مرتبة القلم

- مرتبة " القلم " وهو العالم العقلي المحيط على الجميع إحاطة كلّية إجمالية . ( تفسق ( 5 ) ، 142 ، 7 )

مرتبة اللوح المحفوظ

- مرتبة اللوح المحفوظ المسمّى ب " أم الكتاب " المشتمل على الصور الكلّية على سبيل التفصيل ، وعالمها " عالم القضاء الإلهي " الذي جرى عليها القلم إلى يوم القيامة . ( تفسق ( 5 ) ، 142 ، 9 )

مرتبة لوح المحو والإثبات

- مرتبة لوح المحو والإثبات ، وهي مرتبة الصور المثالية للكائنات بأسرها ، المنطبعة أو المتعلّقة بالنفوس الجزئية الفلكية ، المترائية في مرايا أجرامها الصافية ، معيّنة مقرونة بمخصّصاتها الزمانية والمكانية على نحو جزئي . ( تفسق ( 5 ) ، 142 ، 12 )

مرتكب الكبيرة

- مرتكب الكبيرة فاسق خارج عن أمر اللّه بالاتّفاق ، وله درجات : الأول : الذي لا يميّز بين الحقّ والباطل ، والجميل والقبيح ، ساذجا عن العقائد الرديئة ، غير مستمرّ الشهوة ؛ وهو سريع القبول للعلاج قريب المبادرة إلى التوبة . الثاني : أن يكون قد عرف ذلك ، لكنّه يتعاطاها انقيادا لشهوته ، وإعراضا عن صواب رأيه لاستيلاء الداعية الشهوية عليه ، بل زيّن له سوء عمله ، لكن علم تقصيره فأمره أصعب ، ورجوعه أبعد . الثالث أن يعتقد في قبائح الأعمال ورذائل الأخلاق إنّها مستحسنة ، وإنّ ما يعتقده ويفعله حقّ وجميل ، وتعود ارتكابها والانهماك فيها من غير مبالاة بها ، فهذا يكاد يمتنع إصلاحه ، ولن ترجي توبته إلّا على الندور ، وذلك لتضاعف أسباب الضلال . والرابع : أن يكون مع إدامته على الفسوق ورسوخه في العصيان يرى الفضيلة فيما يفعله من كثرة الشرّ واستهلاك النفوس ، ويعتقد أنّ ذلك موافق للشريعة ويباهي به ، ويظنّ إنّ ذلك يرفع في قدره . وهذا أصعب المراتب وأشدّها غورا وتعمّقا في الباطل . فقيل للأول من هؤلاء : " ضالّ " فقط . وللثاني " ضالّ وفاسق " . وللثالث : " ضالّ وفاسق وظالم " . وللرابع " ضالّ وفاسق وظالم وشرّير " أي : شيطان مريد . والثلاثة الأول ممّن لا يسلب عنهم اسم الإيمان لاتّصافهم بالتصديق الذي هو مسمّى الإيمان ، وربما جازت التسمية به للرابع عند طائفة تمسّكا بظاهر قوله تعالى :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
( الحجرات : 9 ) . ( تفسق ( 2 ) ، 238 ، 17 )

مرجّحات ممكنة

- لو لم يكن لجملة المرجّحات الممكنة طرف لم يصلح واحد من الآحاد للعليّة والترجيح ولا للمعلولية والاستناد ، لأنها ممكنة معا ولا مزيد لأحد من الممكنات على الآخر من حيث هي ممكنة . ( مبع ، 15 ، 23 )

مركّب

- اعلم أنّه كما أنّ الإمكان عنصر التركيب
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 936 | سميح دغيم