الخيالية المعلومات الجزئية كالصور الشخصية وصغريات القياس مثلا ، ليحصل بانضمامها إلى تلك الكبريات رأي جزئي ينبعث عنه القصد الجازم إلى الفعل المعين ، فيجب عنه ذلك الفعل بعينه ، وذلك العالم هو " لوح القدر " .
( تفسق ( 6 ) ، 253 ، 20 )
محمول عرضي
- المحمول العرضي إما لازم : في الوجودين ، كزوايا المثلّث الثلاث ؛ أو في العين دون الوهم ، كسواد الزنجي والفيل ؛ وبالعكس ، ككلّية الإنسان ؛ وإما مفارق :
دائم أو غيره ؛ سريع الزوال أو بطيئه ، كغضب الحليم وحلمه . ( تنم ، 10 ، 13 )
مخالف
- أمّا تحصيل معنى التقابل فهو إنّ مقابل الهو هويّة على الإطلاق الغيريّة ، فالغيريّة منه غير في الجنس ، ومنه غير في النوع ، وهو بعينه الغير في الفصل ، ومنه غير بالعرض ، وهكذا على قياس الاتّحاد في هذه المعاني ، لكنّ الغير بصفة غير الذات اختصّ باسم المخالف ، وكذا الغير في التشخّص ، والعدد اختصّ باسم الآخر بحسب اصطلاح ما . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 100 ، 16 )
مخالفة بين شيئين
- إذا كانت المخالفة بين شيئين بالعوارض والتشخّصات وكان أحدهما موجودا كان الآخر ممكن الوجود بالنظر إلى ذاته ، وإلّا فإن وجب لذاته لم يكن معدوما وإن امتنع لذاته لم يكن هذا الواقع موجودا مع أنّه موجود لأنّ هذه الأمور الثلاثة من لوازم الماهيّات ، إذ كل ماهيّة من الماهيّات ملزومة لشيء منها بمعنى امتناع انفكاكه عنها ، وإن لم يكن هناك اقتضاء وتسبّب فإن الفرق بين الاصطلاحين بيّن . ( مبع ، 22 ، 22 )
مختار
- كل مختار غير الواجب الأول مضطرّ في اختياره مجبور في أفعاله ، فالقدرة في نفوسنا عين القوّة على الفعل والاستعداد والتهيّؤ له ، فلا فعل بالاختيار إلّا من الحق ( تعالى ) . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 312 ، 19 )
- المختار ما يكون فعله بإرادته لا ما يكون إرادته بإرادته ، وإلّا لزم أن لا يكون إرادته عين ذاته ، والقادر ما يكون بحيث إن أراد الفعل صدر عنه الفعل وإلّا فلا ، لا ما يكون إن أراد الإرادة للفعل فعل وإلّا لم يفعل . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 388 ، 11 )
- الاختيار عبارة عن إرادة خاصة هي التي انبعثت بإشارة العقل فيما له في إدراكه توقّف ولا يمكن أن ينبعث الإرادة إلّا بحكم الحسّ والتخيّل ، كما في القسم الأول منها أو بحكم جزم من العقل كما في الثاني ، فداعية الإرادة - وهي كون الفعل موافقا - مسخّرة لحكم العقل أو الحسّ ، والقدرة مسخّرة للداعية ، والحركة مسخّرة للقدرة ، والكل يصدر بالضرورة فيه من حيث لا يدري . فإنّما هو محل ومجرى لهذه الأمور فأمّا أن يكون فاعلا فكلّا . فإذا معنى كون الإنسان مجبورا أنّ