تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
وحضورها للنفس . وعلى هذا القياس شاكلة السمع أيضا . ( تفسق ( 1 ) ، 298 ، 12 )

مثير

- المثير هو مبدأ المبدأ وهذا هو معنى الفاعل في الطبيعيات وهو أخصّ من فاعل الوجود مطلقا سواء كان متغيّرا أو لا ، وأمّا المبدأ القابلي أعني المادة فنقول المبادئ المادية كلّها مشتركة في معنى وهو كونها املة لأمور غريبة عن ذاتها وبهذا خرج نسبة الملزومات إلى لوازمها ولها نسبة إلى المركّب ونسبة إلى الهيئة الصورية ، فالأولى كنسبة الجسم إلى الأبيض أعني المركّب من الجسم والبياض ، والثانية كنسبة الجسم إلى بياضه ونسبتها إلى المركّب نسبة الجزئية ، ووجود الجزء في ذاته أقدم من وجود الكل وهو مقوّم للكل . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 311 ، 7 )

مجانسة

- المشاركة في المحمول إن كانت في النوع تسمّى " مماثلة " وفي الجنس " مجانسة " وفي الكيف " مشابهة " وفي الكم " مساواة " وفي الوضع " مطابقة " وفي الإضافة " مناسبة " . وجهة الوحدة في هذه الأمور المذكورة إذا قيس إلى نفسها وإن كانت وحدتها حقيقية بالمعنى الأعمّ لكنها ليست في مرتبة واحدة من الكمال ، لأنّ وحدة الجنس ليست كوحدة النوع ، ووحدة الإضافة ليست كوحدة الذاتي المقوّم وإن كان الجميع عقليات لا وجود لها في الخارج بخلاف الوحدة الشخصية لأنّها خارجية ، ثم الواحد الشخصي الذي لا ينقسم أصلا أحقّ بالوحدة من الذي ينقسم بوجه . ( تفسق ( 5 ) ، 65 ، 21 )

مجانسة ومشاكلة

- أمّا تحصيل معنى التقابل فهو إنّ مقابل الهو هويّة على الإطلاق الغيريّة ، فالغيريّة منه غير في الجنس ، ومنه غير في النوع ، وهو بعينه الغير في الفصل ، ومنه غير بالعرض ، وهكذا على قياس الاتّحاد في هذه المعاني ، لكنّ الغير بصفة غير الذات اختصّ باسم المخالف ، وكذا الغير في التشخّص ، والعدد اختصّ باسم الآخر بحسب اصطلاح ما ، كما أنّ الهو هو يراد منه الاتّحاد في الوجود والمماثلة أيضا من أقسام الغيريّة بوجه ، وكذا المجانسة والمشاكلة ونظائرها لأنّها بالحقيقة من عوارض الكثرة ، إذ لولا الكثرة ما صحّت شيء منها فعدّهما من عوارض الكثرة أولى ، فإنّ جهة الاتّحاد في الجميع ترجع إلى التماثل لأنّ المثلين هما المتشاركان في حقيقة واحدة من حيث هما كذلك ، فالإنسان والفرس من حيث هما إنسان وفرس ليسا بمثلين لكنهما متجانسان باعتبار اشتراكهما في الحيوانية ، والحيوانيتان الموجودتان فيهما مشتركان في حقيقة واحدة نوعية فالتجانس يرجع إلى التماثل في جزء الحقيقة وهو الذي يكون جنسا حين أخذه لا بشرط شيء ، وقد علمت أنّ الطبيعة الجنسية إذا أخذت أعدادها مجرّدة عمّا اختلف بها من
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 914 | سميح دغيم