تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
غيرها ، فكل جزء من أجزاء الزمان هو نفس القبل والقبلية باعتبارين كما أن ذات الباري هو نفس الموجود والموجود باعتبارين ، والجوهر الممتدّ في ذاته نفس المتّصل والاتّصال باعتبارين وكذلك التأخّر الزماني والمعيّة الزمانية ، فإن المعيّن إذا كانا جميعا غير جزء من أجزاء الزمان كان ما به المعيّة بينهما أمر ثالث هو جزء من الزمان ، وأما إذا كان أحدهما جزء منه كان ذلك الجزء ما به المعيّة ، فيكون مع ومعيّنة باعتبارين . ( شهث ، 122 ، 8 ) - في المتقدّم والمتأخّر ، فمن المتقدّم ما هو بالزمان كتقدّم إبراهيم " عليه السلام " على محمد " صلى اللّه عليه وآله " ، وما بالشرف كما للعالم على الجاهل ، وما بالطبع وهو تقدّم العلّة الناقصة على المعلول أي تقدّم ما يمتنع وجود المعلول بدونه وما يجب بوجوده وجوده كتقدّم الواحد على الاثنين ، وما بالرتبة سواء كان بحسب الوضع كتقدّم الإمام على المأموم إذا اعتبر المحراب وبالعكس ، إذا اعتبر الباب أو بحسب الطبع كمراتب العموم إذا ابتدئت من الجوهر ، هابطا إلى الإنسان ، وإذا عكست الأمر رجع المتقدّم متأخّرا ، وما بالعلّية كتقدّم العلّة الكاملة على معلولها وملاك التقدّم في الزماني ، الزمان بحسب هويات أجزائه وفي الشرفي الفضيلة ، وفي الرتبي القرب إلى المبدأ المحدود ، وفي الطبعي أصل الوجود ، وفي العلّي الوجوب . ( شهر ، 59 ، 11 )

متكثّر

- المتكثّر إذا اتّحد معناها ، فتسمّى مترادفة ؛ وإذا تكثّر ، فمتباينة . ( تنم ، 9 ، 2 )

متكثّر بالذات

- كل معنى نوعي لا يجوز أن يتكثّر بنفسه وإلّا لم يوجد منه واحد شخصي ولا بصفة لازمة لما ذكرنا فلابدّ في كثرة الأشخاص من صفات متفارقة في الوجود يتفارق بها المعنى الواحد ، والصفات المتفارقة الموجودة لشيء واحد لابدّ وأن ينقسم بها ذلك الشيء في الوجود لا في العقل فقط . والمنقسم بأمور متساوية في الحقيقة لا يكون إلّا مادة أو في مادة ، فالمتكثّر بالذات هو المادة وعلّة التكثّر هي حدوث القطع ، والقطع لا يحدث إلّا بالجسمية لأنّ الهيولى ما لم يتجسّم لم يقبل عروض القطع ، وقد علمت أنّ سبب كل حادث حركة القابل ، فإذن القطوع التي يعرض للأجسام بسبب كثرة القواطع ، وكثرة القواطع أيضا منشأها كثرة شيء ، وهكذا إلى أن انتهت إلى شيء يتكثّر بذاته والمتكثّر بذاته هي الحركة لما علمت أنّها ليست حقيقتها إلّا التجدّد والانقضاء ولولا الحركة لما تكثّر شيء بالعدد . وأمّا الحركة فوجودها أن يكون ماضيا ولاحقا كما أنّ الجسم وجوده أن يكون هناك وههنا فبوجود هذين الأمرين ينقسم المعاني بالعدد . ( شهر ، 120 ، 9 )

متكلّم

- لأحد أن يقول إنّ الكلام والكتاب أمر