تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
شخصه في الوقت أو في غير الوقت أو بحسب النوع أو بحسب الجنس قريبا كان أو بعيدا لكن يعتبر فيهما موضوع قابل لذلك الوجود كالبصر والعمى والعلم والجهل . ( شهث ، 267 ، 17 )

متقدّم

- إمّا أن يكون المتقدّم فاعلا وهو العلّي أو لا ، وهو الطبيعي . ( شهث ، 270 ، 4 ) - إمّا أن يعتبر فيه ( المتقدّم ) مبدأ فيكون القرب منه تقدّما وهو الرّتبي أو لا وهو الشرف . ( شهث ، 270 ، 5 )

متقدّم بالرتبة

- المتقدّم بالرتبة ، وهو ما كان أقرب من مبدأ محدودا وكان نفس المبدأ المحدود سواء كان بحسب الحسّ وضعا إن كانت الترتيب بحسبه كترتيب الصفوف في المسجد منسوبة إلى المحراب أو كان بحسب العقل ، طبعا إن لم يكن الترتيب بحسب الوضع كترتيب الأجناس والأنواع سواء أخذ من الجنس العالي فيكون كل ما هو أعلى أقدم أو أخذ من الشخص فيكون الأمر بالعكس . ( شهث ، 270 ، 21 )

متقدّم بالشرف

- المتقدّم بالشرف ، كمقدّم أبي بكر على عمر واعلم أن الترتيب بين الشيئين في الخسّة والدناءة مندرج في هذا القسم . ( شهث ، 270 ، 19 )

متقدّم بالطبع والعلّية والمهيّة

- يوجد لهذه الأقسام الثلاثة من المتقدّم أعني بالطبع والعلّية وما هو بالمهيّة قدر مشترك وهو كون الشيء مفتقرا إليه بالذات . فعلى هذا ينبغي أن تكون الأقسام الأولية للتقدّم أربعة لا خمسة ، لكنّهم لم يكتفوا بالقدر المشترك بين النوعين منه وهما ما بالطبع وما بالعلّية لينحصر التقدّم في الأربعة مع أنّ التقليل في الأقسام مطلوب لأجل نكتة نذكرها الآن . فإذا لم يفعلوا كان لأجلها فيجب عليهم أن يذكروا هذا القسم أيضا ، أي التقدّم بحسب المهيّة ولم يهملوه . ( شهث ، 271 ، 6 )

متقدّم بالعلّية

- المتقدّم بالعلّية ، وهذا التقدّم من جهة العلاقة العقلية التي بين المؤثّر المستجمع لشرائط التأثير وبين معلوله ، فهو بالحقيقة نفس العلّية كما هو مصرّح به في كلام بعض الحكماء ، كتقدّم حركة اليد على حركة القلم وإن كانتا معا في الزمان . ( شهث ، 270 ، 26 )

متقدّم ومتأخّر

- إنّ المتقدّم والمتأخّر إذا لم يكونا جزئين من أجزاء الزمان يجب أن يكون اتّصافهما بالتقدّم والتأخّر لأجل اقترانهما بجزئين يكون أحدهما قبل والآخر بعد ، وأما إذا كانا جزئين من أجزاء الزمان فلا يلزم أن يكون كل منهما في زمان آخر ، إذ التقدّم والتأخّر من العوارض التي تعرض لأجزاء الزمان لذواتها لا لملاحظة أمر آخر معا ، فما به التقدّم والتأخّر هو نفس أجزاء الزمان سواء كان المتقدّم والمتأخّر هي أو