مرّت الإشارة إلى أنّ الطبائع الجنسية لا يتقابل فالتضادّ إنّما يعرض للأنواع الأخيرة كما يدلّ عليه الاستقراء . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 112 ، 2 )
متضايفان
- تحقيق إضافة التقدّم والتأخّر في أجزاء الزمان ، وحلّ الإشكال الذي لم يتيسّر لأحد حلّه ، من حيث أنّ المتضايفين يجب أن يكونا معا في درجة الوجود والعقل جميعا ، بأن معيّة أجزاء الزمان هي عين التقدّم والتأخّر الزمانيين بينها . ( رسش ، 345 ، 14 )
متغيّر محسوس
- لو نظرت - حقّ النظر - إلى حقيقة كل أمر متغيّر محسوس من حيث حقيقته الثابتة العقلية ، وجدتها خارجة عن الزمان والمكان ، مرتفعة عن التجدّد والتغيّر والحدثان ، وعن قول " أين " و " متى " ، فإنّ قولنا " اللّه عالم " و " الإنسان إنسان " و " الفلك فلك " لا تعلّق لها بهنا وهناك ، ولا بغد وأمس ، فكذا حكم جميع الصفات الذاتية للأشياء ولوازم الماهيّات ، فلو ارتفعت الحواسّ منّا لارتفعت بارتفاعها جميع الاعتقادات الزمانية والمكانية الواقعة ، وتبدّلت الأرض غير الأرض ، والسماوات غير السماوات ، لكونها مطويّات بيمين الحقّ . ( تفسق ( 6 ) ، 33 ، 8 )
متفاضلة الهيئات
- كذلك المدينة أجزاءها مختلفة الفطر ، والطبائع متفاضلة الهيئات بحسب عناية اللّه على عباده ، ووقع ظلال من نور صفاته العليا وأسماء الحسنى على خلقه وبلاده ، كوقوع ظلال من صفات النفس الناطقة وأخلاقها على خلائق البدن ، وبلادها من القوى والأعضاء ، ففيها إنسان واحد هو رئيس مطاع ، وآخرون يقرب مراتبها من الرئيس ، وفي كل واحد منها هيئة وملكة يفعل بها فعلا يقتفي به ما هو مقصود ذلك الرئيس . وهؤلاء - هم أولو المراتب الأول ، ودون هؤلاء هم الذين يخدمون ولا يخدمون ، وهم الأسفلون في أدنى المراتب ؛ غير أنّ أعضاء البدن طبيعية والهيئات التي يفعل بها أفاعيلها طبيعية ، وأجزاء المدينة وإن كانوا طبيعيين إلّا أنّ الأخلاق والملكات يفعلون بها أفعالهم المدنية إرادية . ( مبع ، 490 ، 21 )
متفكّرة
- أمّا المتصرّف فله تركيب الصور بعضها ببعض أو تركيب المعاني كذلك أو تركيب أحد القبيلين بالآخر وله الفعل والإدراك ، الفعل له ، والإدراك لمستعمله ؛ سمّيت متخيّلة في الحسّيات ومتفكّرة عند استعمال العقل إيّاها في العقليات وموضعها في التجويف الأوسط عند الدودة . ( شهر ، 194 ، 10 )
متقابلان بالعدم والملكة
- المتقابلان بالعدم والملكة وهما أمران يكون أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ، أي عدما لذلك الوجودي سواء كان بحسب