تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
الاستقامة على الطريق والقيام بالحقّ عند المهيمن المتعال ، هو الميزان الذي يعرف به حساب مكائيل والأفكار ومثاقيل الأنظار ، ليعلم بها كل أحد مقدار علمه وعقله وميزان فكره ونظره وغاية سعيه وعمله وحساب رزقه وأجله المعلوم عند اللّه وعند أوليائه ورسله . ( مفغ ، 303 ، 8 )

متشخّص

- الحاصل ، أنّ الإمكان مفهوم واحد في الجميع ، إلّا أن أفراده مختلفة لا بالذات بل بحسب أمور خارجة عن معنى الإمكان ، والاختلاف في الخارجيات لا ينافي الاتّفاق في معنى الذات ، فإن الاختلاف بين أفراد الإمكان أمّا في الموضوع ، فإن موضوع الإمكان في الإبداعيّات هو الماهيّة من حيث هي هي ، وفي الكائنات محلّ المتشخّص ، وأمّا في الوجود ، فإنّ الإمكان هناك كيفيّة نسبة الشيء إلى الوجود لنفسه ، وهاهنا هو كيفية نسبة الشيء إلى الوجود الرابطي ، وأما في ظرف الاتّصاف ، فإنّ ظرف الاتّصاف بالإمكان الذاتي هو اعتبار الذهن حين أخذ الماهيّة مطلقة من غير تقييدها بالوجود والعدم ، وظرف الاتّصاف بالإمكان الاستعدادي هو الخارج . ( مبع ، 319 ، 12 )

متشكّل

- لمّا كان الشكل من الأحوال التي تعمّ الأجسام كلها ذكره هاهنا فقال ( ابن سينا ) : كل جسم فله شكل طبيعي لأن كل جسم متناه وكل متناه فهو متشكّل وكل متشكّل فله شكل طبيعي ، فكل جسم فله شكل طبيعي ، أمّا أنّ كل جسم متناه فلما مرّ ، وأمّا أنّ كل متناه فهو متشكّل فلما مرّ أيضا فلا حاجة إلى قوله فلأنه يحيط به حدّ واحد أو حدود فيكون متشكّلا . وإنّما قلنا : كل متشكّل فله شكل طبيعي ، لأنّا لو فرضنا ارتفاع تأثير القواسر بل الأمور الخارجة عمّا يتمّ به قوامه لكان على شكل معيّن لكونه على تناه مخصوص . وذلك الشكل إما أن يكون لطبعه ، سواء كان بلا وسط أو بوسط مستند إليه أو لقاسر ، لا سبيل إلى الثاني لأنّا فرضنا عدم القواسر ، فإذن هو عن طبعه وهو المطلوب . ( شهث ، 100 ، 3 )

متّصل

- يطلق لفظ المتّصل لمعنيين حال المقدار في نفسه وحاله بالإضافة إلى مقدار آخر . فالأول فصل الكم وله تعريفان : أحدهما كون الكم بحيث يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على الحدود المشتركة . والحدّ المشترك ما يكون بداية لجزء ونهاية لآخر ، وثانيهما كونه قابلا للانقسامات الغير المتناهية بالقوّة والمنفصل يقابله في كلا المعنيين . والثاني وهو المعنى الإضافي وهو أيضا على وجهين : أحدهما كون مقدارين ماهيّتهما واحدة كخطّي الزاوية وكقسمي الجسم إلّا باق ، وثانيهما كون مقدارين نهاية أحدهما ملازمة لنهاية الآخر في الحركة ، والمنفصل أيضا يقابله فيهما جميعا . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 13 ، 16 )