في الهويّات الوجودية بما هي هويّات في العلم الحضوري الشهودي . فافهم واغتنم .
( تفسق ( 1 ) ، 61 ، 12 )
- الماهية : إمّا حقيقية ، وهي التي يتقوّم جزؤها العام بجزئها الخاص ؛ وإما غير حقيقية ، وهي ما لا يكون كذلك . وتركيب الحدّ في الأولى من الجنس والفصل الجامعين بجميع المقوّمات ؛ والترتيب ليس بضروري - كما توهم - ، بل مستحسن .
وفي الثانية من الأمور الداخلة فيها وإن لم يكن جنسا وفصلا ؛ وليس - كما ظنّ - أنّ الحدّ لا يتركّب إلّا من الجنس والفصل . ( تنم ، 16 ، 9 )
- الكلّي الطبيعي - أي الماهيّة لا بشرط شيء - ليس موجودا في الخارج بالذات كما عليه جمهور الحكماء ، ولا هو معدوم فيه أصلا كما عليه المتكلّمون ، بل هو موجود في الخارج بالعرض أي بتبعيّة الوجود كالظلال ، وكذلك في الذهن موجود بالعرض . ( رسش ، 337 ، 14 )
- المراد بالمهيّة ما يكون غير الوجود أو ما يؤخذ الكلّية فيه . ( شهث ، 306 ، 15 )
- إنّما الموجود في الأعيان هو نفس حقيقة الوجود بالذات ، وأمّا المسمّى بالماهيّة فهي أمر متّحد مع الوجود ضربا من الاتّحاد ونسبة الوجود إليها على ضرب من الحكاية لا الحقيقة . ( شهر ، 11 ، 16 )
- إنّ الوجود في الخارج أصل صادر عن الجاعل ، والماهيّة تبع له وفي الذهن للعقل أن يعتبر الماهيّة مجرّدة عن انضمامها بالوجود ثم يصفها به . ( شهر ، 13 ، 9 )
- أمّا الماهيّة ، فهي ليست سببا للحاجة إلى العلّة ولا هي أيضا مجعولة متعلّقة بالجاعل لما سيأتي من البراهين ولا موجودة بذاتها إلّا بالعرض وبتبعية الوجودات ، فبقي أن المتعلّق بغيره وهو وجود الشيء لا ماهيّته ولا شيء آخر . ( شهر ، 36 ، 6 )
- يكون وجود الماهيّات والطبائع الكلّية عندنا في الخارج ، فالكلّي الطبيعي أيّ الماهيّة من حيث هي ، موجود بالعرض لأنّه حكاية الوجود ليس معدوما مطلقا كما عليه المتكلّمون ولا موجودا أصليّا كما عليه الحكماء بل له وجود ظلّي كما سينكشف لك إنشاء اللّه تعالى . ( شهر ، 40 ، 19 )
- الماهيّة لمّا كانت مفهوما كليّا يمكن ملاحظته من حيث ذاته مع قطع النظر عن الفاعل وغيره ، فهي من حيث ذاتها إن كانت موجودة لكانت واجبة بالذات وإلّا لكانت موجوديّتها بغير ذاتها عمّا كانت ، والتغيير إمّا بانضمام شيء إليها أو بانضمامها إلى شيء ، فأثر الجاعل أولا بالذات هو ذلك الشيء أو الانضمام . لا يقال : الجاعل صيّرها بحيث يكون مرتبطة بذاتها إلى الغير ، بعد إن لم يكن كذلك بعدية ذاتية . لأنّا نقول : فالمجعول هو الصيرورة فلم يكن هي بما هي كذلك وإلّا لزم انقلاب الماهيّة وهو ممتنع بالذات .
( شهر ، 72 ، 16 )
- إنّ الأمور التي قبلنا لكل منها ماهيّة ووجود ، والماهيّة ما به يجاب عن السؤال
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 879
مساهمون: سميح دغيم
ص٨٧٩