تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤
اليد وهذا الأصبع إذ كلها منحفظة الهوية تبعا لهوية النفس . ( شهر ، 261 ، 12 ) - أن تقوم حقيقة كل شيء طبيعي وماهيّته بصورته ومبدأ فصله الأخير ، لا بمبادئ أجناسه وفصوله العالية والمتوسّطة ، إن كانت فإنّها بمنزلة اللوازم ، وكذا وجود كل مركّب طبيعي بصورته الكمالية ، وإنّما الحاجة إلى المادة الحاملة لصورته لأجل قصور وجوده عن التفرّد بذاته ، دون الافتقار إلى حامل يحمله أو يحمل عوارضه ، فإنّ مادة الشيء هو القوّة الحاملة لحقيقة ذاته أي وجوده ، ونسبتها إلى الصورة نسبة النقص إلى التمام ، وإنّ المادة وما يجري مجراها إنّما هي معتبرة في الشيء المادي على وجه الإبهام ، فإنّ أعضاء الشخص وبدنه أبدا في التحوّل والتبدّل بالحرارة المستولية عليها من نار الطبيعة ، والشخص هو هو بعينه من أول الصبي إلى آخر العمر نفسا وبدنا ، إذ هذية البدن من حيث هو بدن إنّما هي بالنفس المتعلّقة بها التي هي صورة تمامية البدن ، كذا هذية أعضائه كهذه اليد وهذه الأصبع وغيرهما من الأعضاء ، إذ كلها منحفظة الهوية بإضافتها إلى هوية النفس ، وإن تبدّلت أمشاجها وأمزجتها بحسب جرميّتها . ( مفغ ، 595 ، 13 )

مادة عامة

- المادة العامة مثل الخشب لصورة السرير والكرسي وغيرهما ، والهيولى الأولى مادة للكل . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 12 )

مادة قريبة

- المادة القريبة هي التي لا يتوقّف قبولها للصورة على انضمام شيء آخر إليها أو حدوث حالة أخرى فيها مثل الأعضاء لصورة البدن . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 192 ، 19 )

مادة القضية

- نسبة المحمول إلى الموضوع لا يخلو من الوجوب والإمكان والامتناع ، وهي مادة القضية . وقد يصرّح بها في الملفوظة فيسمّى موجّهة ، والمبيّن لها جهة ، سواء طابقت المادة أم لا . ويقابلها الإطلاق العام تقابل العدم والملكة ، إذ نسبته إلى التوجيه كنسبة الإهمال إلى الكمّية . ( تنم ، 24 ، 5 )

مادة لكل جسم

- إنّ المادّة لكل جسم حقيقتها القوّة والإمكان ، وليست واحدة بالعدد ، بل وحدتها جنسيّة مبهمة ؛ كما أنّ وحدة الطبيعة المحصّلة لكل جسم وحدة عددية متكرّرة على نعت الاتّصال . ( رسح ، 111 ، 5 )

مادة مشتركة

- الإبداع يوجب نقصان المبدع عن المبدع وإلّا لم يكن أحدهما بكونه مبدعا والآخر مبدعا أولى من العكس ، فإذن من الضرورة أن لا يكون ممكن ما خاليا عن نقص وقصور ، ومن الضرورة أن يكون النقص في عالم النفوس أكثر منه في عالم العقول ، وفي عالم الطبائع أكثر وأوفر ممّا