تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
شيء كيف كان وعلى الحقيقة التي يتقوّم المادة بها وعلى الحقيقة التي يتقوّم المحلّ بها نوعا طبيعيّا وعلى كمال للشيء مفارق عنه كالنفس . ( شهر ، 132 ، 8 )

لوازم الذات

- إنّ جهات الفعل دائما يكون من لوازم الذات لأنّ كل ذات لها حقيقة ، فلها اقتضاء أثر إذا خلّي وطبعه ولم يكن مانع يفعل ذلك الأثر فلا يحتاج في فعلها إلى قوّة زائدة عليها ، وإذا فرض إضافة قوّة أخرى لها لم يكن تلك الذات بالقياس إليها فاعلة لها بل قابلة إيّاها ، وإذا اعتبرت الذات والقوّة معا كان المجموع شيئا آخر إن كان له فعل كان فعله لازما من غير تراخي استعداد له لحصول ذلك الفعل ، ولو فرض ذلك الاستعداد للفاعلية له كان يلزمه أولا قوة انفعالية لحصول ما يتمّ به كونه فاعلا ، فذلك الاستعداد المفروض لم يكن بالحقيقة لفاعليته بل لانفعاله ، فليس للفاعلية استعداد بل للمنفعلية أولا وبالذات وللفاعلية بالعرض . فثبت ممّا بيّنا بالبرهان أنّ لا قوّة ولا استعداد بالذات لكون الشيء فاعلا بل إنّما القوّة والاستعداد للانفعال ولصيرورة الشيء قابلا لشيء بعد أن لم يكن . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 106 ، 6 )

لوازم ذاتية

- إنّا وإن سلّمنا إنّ العلم بحقيقة شيء يستلزم العلم بلوازمه الذاتية كما هو مقتضى القاعدة المذكورة لكن لا نسلّم إنّ لكل شيء لازما حتى يلزم من إدراك شيء واحد إدراك أمور غير متناهية ، ونحن لا نعرف من الحقائق إلّا صفاتها ولوازمها الأخيرة وآثارها القاصية دون أنفسها ومبادئها وأسبابها القصوى . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 226 ، 22 )

لوازم ضرورية

- قد علمت أنّه ليس للمهيّات الممكنة في إمكانها وافتقار وجودها إلى موجد علّة ولا لكون وجودها ناقصا عن التمام الواجبي ولا لكون مادة الكائنات متضادّة الصور سبب ، ولا لكون المتضادّين متفاسدين سبب ولا لكون النار محرقة والبحر مغرقا سبب ، ولا لكون المستغرق في شهوات الدنيا ولذّاتها محترقا بنار الجحيم محجوبا عن الجنة والنعيم سبب ، فهذه هي اللوازم الضرورية التي ليست بجعل جاعل إنّما المجعول ملزوماتها التي هي من جملة الخيرات ، فكثير من الغايات الكمالية لبعض الأشياء مضرّة أو مفسدة لبعض الأشياء ، كما أنّ غاية القوّة الغضبية مضرّة بالقوّة الناطقة . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 72 ، 10 )

لوازم عقلية

- كل هويّة سواء كانت واجبة أو ممكنة فلا بدّ لها من لوازم عقلية وفروعات هي معاليله كالشيئية والمعلولية والموجودية وخصوصا الهويّة التي أصل الهويّات ومنبع كل إنّية ووجود ومنشأ كل مفهوم ومهيّة ، فإذا الذات الإلهية لها أشعّة وأنوار وأضواء وآثار كيف والوجود كله من شروق نوره