تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 847

مساهمون:

ص٨٤٧
لوجود العالم ، فقد تبيّن وتحقّق أنّ اللمّية ثابتة لأفاعيل اللّه ( سبحانه ) بمعنى المجعولات . أو بمعنى صدوراتها ، وإن لم يثبت في جاعليته ( تعالى ) بمعنى كون جاعليته بسبب وعلّة غائيّة غير ذاته ، ومع ذلك ( أي مع كونه جلّ اسمه ) تام الفاعلية في ذاته من غير إرادة زائدة أو داع منتظر ومرجّح مترقّب ) لا يلزم قدم العالم وتسرمد ما سواه من عالم الطبيعة والأجرام ، فلكية كانت أو عنصرية صورة كانت أو مادة ، نفسا كانت أو جسما . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 327 ، 7 )

لهو

- اللهو الذي هو لذّة القوّة الحسّية وشهوة النفس البهيمية . ( تفسق ( 7 ) ، 290 ، 11 )

لواحق المادة

- إنّ لواحق المادة على ضربين : ضرب منها ما هي كمالات يستكمل بها المادة ويتوجّه إليها الطبيعة مثل صيرورة الجسم الطبيعي نباتا ثم حيوانا ثم إنسانا . . . فالضرب الأول عندنا وعند المعتبرين من المشائين هي المسمّاة بالصور النوعية والطبائع الجسمية . والضرب الثاني : هي العوارض الخارجية والأولى لكونها متقدّمة في الوجود على الجسم الطبيعي بالمعنى الذي هو مادة ومحصّلة للأنواع التي يخصّها هي يكون لا محالة جواهر ، لأنّ علّة تقوّم الجوهر وجودا ومحصل تجوهرها يكون جوهرا لا محالة ، وأمّا الثانية فلتأخّرها عن الأنواع ولحوقها بعد تمامها أو كمالها الإضافية يكون أعراضا لكون محالها غير متحصّلة القوام بها فتدبر . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 169 ، 16 )

لوازم

- اللوازم على ضربين : لوازم اعتبارية ولوازم غير اعتبارية ، ومعنى الاعتبارية هاهنا ما لا يكون لها ثبوت إلّا في الذهن وعند اعتبار العقل إيّاها ، وهذا مثل كون النفس قائما بذاته غنيّا عن الموضوع وكونها ممكنا وحادثا وباقيا بعد خراب البدن ، فإنّ بعض هذه الصفات كالغنى والمجرّد عبارة عن سلب شيء عنها والسلوب لو كانت ثابتة لكان لشيء واحد صفات غير متناهية لأجل سلوب غير متناهية عنه لا مرّة واحدة بل مرارا غير متناهية ، فيقتضى عللا غير متناهية ، كذلك وبعضها كالإمكان والحدوث والبقاء ممّا يتكرّر نوعه إذا اعتبر كونه ثابتا في الخارج فينجرّ إلى التسلسل ، فإنّ الحدوث لو كان ثابتا لكان له حدوث وهكذا إلى غير النهاية وكذا الحكم في البقاء ، فعلمنا أنّ تلك الصفات ممّا لا وجود لها في الخارج فلا يكون ذات الشيء علّة لتحقّقها حتى يلزم من العلم بها العلم بتلك الصفات مطلقا بل إنّما يكون علّة لتحقّق هذه الصفات عند اعتبار العقل لها لا مطلقا أيضا بل عند اعتبار جملة من الوسطيّات ، ولا شكّ إنّ العلم بماهيّة النفس وبتلك الوسطيّات المعتبرة علّة للعلم بوجود هذه اللوازم . وأمّا اللوازم الغير الاعتبارية فهي للنفس مثل قدرتها وشوقها
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 847 | سميح دغيم