تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
وإدراكها ولذّتها وألمها إلى غير ذلك من الوجدانيات الحاصلة للنفس من دون توقّفها على الاعتبار والفرض فلا جرم من عرف ذاته عرف هذه الصفات وسائر آثارها وشعبها وتوابعها الذاتية وخوادمها وجنودها الفطرية . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 227 ، 15 ) - إنّ حقيقة كل ماهيّة تركيبيّة ليست إلّا فصله الأخير ، وأما سائر الأجناس القريبة أو البعيدة وباقي الفصول فهي من باب اللوازم ، فهي وإن كانت داخلة في حدّ الشيء لكنها خارجة عن ذات المحدود ، وهذا مما جوّزه المنطقيون في بعض الحدود وقد ذكره الشيخ في " الشفاء " ومثّل ذلك بإصبع الإنسان وقوس الدائرة حيث إنّ مفهوم الإنسان داخل في حدّ الإصبع خارج عن حقيقتها . ( رسش ، 329 ، 23 ) - إنّ علمه تعالى بوجود الأشياء هو عين وجودها ببرهان عرشي وهو أنّ اللوازم ثلاثة أقسام ، لوازم الماهيّة ولوازم الوجود الذهني ولوازم الوجود العيني ، فالأولى اعتبارية ، لأنّها تابعة للماهيّة من حيث " هي هي " . والثانية : ذهنية محضة لأنّها تابعة للماهيّة الذهنية فيكون من المعقولات - الثانية كالكلّية والجزئية والجنسية والفصلية والذاتية والعرضية ونظائرها . والثالثة : أمور عينية كالحرارة للنار والبرودة للماء لأنّها تابعة للوجود العيني ، فإذا تقرّر هذا فنقول : علمه بالأشياء إذا كان بصور مفصّلة يجب أن يكون من لوازم ذاته كما اعترف به القائلون بالصور الزائدة وإلّا لكان لغيره في ذاته تأثير فلا يكون ذاته واجب الوجود من كل جهة وقد مضى ما يبطل هذا . ( شهر ، 52 ، 18 )

لوازم الأشياء ولوازم الأول

- إنّ لوازم الأشياء على ثلاثة أقسام : لازم ذهني كالنوعية لمفهوم الإنسان والذاتية لمعنى الحيوان ، ولازم خارجي كالحرارة للنار والحركة للفلك ، ولازم للمهيّة . ثم يجب أن يعلم : أنّ لازم المهيّة كما أنّه تابع لها في أصل المهيّة كذلك تابع لها في نحوي الوجود الذهني للذهني والخارجي للخارجي فإذن امتنع أن يكون لأحدهما وجود خارجي وللآخر وجود ذهني وبالعكس . إذا تمهّد هذا فنقول : إنّ لوازم الأول ( تعالى ) إن كانت من قبيل اللازم الخارجي فلابدّ أن يكون كملزومها موجودة خارجية ، وكذا لو فرض أنّها من لوازم المهيّة فإنّ مهيّة الأول عين إنّيته ، سواء قلنا : إنّ لا مهيّة له أصلا أو قلنا : إنّ مهيّته عين إنّيته ووجوده ، على اختلاف الاصطلاحين فإذن هذه اللوازم يجب أن يكون بوجوداتها العينية لازمة له ، فجواهرها لا محالة يجب أن لا يكون أعراضا ولا جواهر ذهنية بل جواهر خارجية ، فإذن بطل القول بارتسام الصور الذهنية في ذات الأول ( تعالى ) بقي الكلام في تحقيق الأمر ههنا : بأنّ الذوات القائمة بأنفسها كيف أمكن أن يكون من اللوازم للشيء التي لا يتصوّر انفصالها عنه مع قيام البرهان على ذلك . الثاني : أنّ قولهم