واحتماله ، لقوّة طربه وسروره . وهذا ممّا لا يدرك إلّا بالذوق ، والحكاية قليلة الجدوى فيه . ( تفسق ( 7 ) ، 291 ، 7 )
- لذّة معرفة اللّه والنظر إلى وجهه الكريم والمطالعة لجمال الحضرة الربوبية والشهود لأسرار الأمور الإلهية ألذّ اللذّات الباطنية من الرئاسة والحكومة وأعلى الشهوات الغالبة على أنفس الناس وخير الأرزاق الصورية والمعنوية ، يرزق بها من يشاء من عباده المقرّبين وأوليائه الصالحين .
( تفسق ( 7 ) ، 291 ، 21 )
لذيذ بالحقيقة
- إنّ اللذيذ بالحقيقة هو الوجود وخصوصا الوجود العقلي لخلوصه عن شوب العدم وخصوصا المعشوق الحقيقي والكمال الأتمّ الواجبي لأنّه حقيقة الوجود المتضمّنة لجميع الجهات الوجودية ؛ فالالتذاذ به هو أفضل اللذّات وأفضل الراحات بل هي الراحة التي لا ألم معها . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 125 ، 6 )
- قد عرفت أن اللذيذ بالحقيقة هو الوجود وخصوصا العقلي وخصوصا المعشوق الحقيقي والكمال المطلق الأتمّ الواجبي ، وأن الالتذاذ به هو أفضل الالتذاذ وأفضل الراحة ، بل هي الراحة التي لا ألم فيها ، فهذه النفوس التي صارت عقولا بالفعل ، ستصير إلى راحة لا ألم فيها ووصال لا هجران معه ، وهذه الأمور لا مدخل لها في الوهم . ( مبع ، 365 ، 14 )
لزوم
- إنّ اللزوم إنّما يكون لزوما إذا اعتبر رابطة لا مفهوما ما من المفهومات ، فإذن هو بما هو لزوم ليس بشيء من الأشياء حتى يحكم عليه بلزوم أو عدم لزوم . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 144 ، 14 )
لزوم بين العلّة والمعلول
- إنّ ذلك اللزوم الذي ذكروه بين العلّة والمعلول ليس على وتيرة واحدة من الطرفين ، فإنّ ارتفاع العلّة التامّة لذاتها يوجب ارتفاع المعلول ، وأمّا ارتفاع المعلول فلا يوجب لذاته ارتفاع العلّة ، بل ارتفاع المعلول يستدلّ به على أنّ العلّة قد ارتفعت قبل ذلك ، لا أنّ ارتفاع المعلول أوجب ذلك ، فاتّضح الفرق بين اللزومين .
( سفع ( 3 / 2 ) ، 313 ، 5 )
لطف إلهي
- قوله صلى اللّه عليه وآله : " إنّ في الجنّة سوقا يباع فيه الصور " والسوق عبارة عن اللطف الإلهي الذي هو منبع القدرة على اختراع الصور بحسب المشيئة وانطباعها ووجودها في العين وجودا ثابتا ما دامت المشيئة ، لا وجودا هو بمعرض الزوال كما في منام هذا العالم ، وهذه القدرة أكمل وأوسع من القدرة على الإيجاد من خارج الحسّ ، لأنّ الوجود من خارج الحسّ يشغل بعضها عن إدراك البعض ويحتجب بعضها عن بعض لضيق عالمه ، فإذا صار الإنسان مشغولا بسماع واحد أو رؤيته أو مماسّته صار مستغرقا محجوبا عن