تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
وبالجملة فاختلاف الأشكال يوجب اختلاف الإحساسات ، والحواس إنّما ينفعل من الأشكال لا من كيفية أخرى ، وهذا المذهب سهل الدفع ، فإنّ ما في الحواس صورة المحسوسات ومثالها ومثال الشكل غير مثال الطعم واللون وغيرهما ، وسيجيء أيضا في مباحث الكون والفساد بطلان هذا المذهب . ثم الذي يميّز اللون عن الشكل أنّ الشكل محسوس باللمس واللون غير محسوس به ، فأحدهما غير الآخر . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 65 ، 19 )

كيفيات خارجية

- إنّ الفاعل قبل شرائط إيجابه ليس بفاعل وموجب أصلا ، ومع الشرائط موجب بتّة . وأمّا القرب والبعد من الوقوع لأجل قلّة الشرائط وكثرتها ، فلذلك لا يقتضي اختلاف حال في ماهيّة الممكن بالقياس إلى طبيعتي الوجود والعدم ، بل إنّما يختلف بذلك الإمكان بمعنى آخر أعني الاستعداد القابل للشدّة والضعف ، الذي هو من الكيفيّات الخارجية لا الإمكان الذاتي الذي هو اعتبار عقلي . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 205 ، 23 )

كيفيات ملموسة

- الكيفيّات الملموسة : وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللطافة والكثافة واللزوجة والهشاشة والجفاف والبلة والثقل والخفّة وقد أدخل في هذا الباب الخشونة والملامسة والصلابة واللين . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 67 ، 16 )

كيفيات نفسانية

- أمّا الكيفيات النفسانية ، فمعلوم أنّها ليست من عوارض الكم ، وأمّا الاستعدادية واللااستعدادية فليست حاملها العمق وبتوسّطه الجسم ، بل يحملها المادة المنفعلة بتوسّط صورة توجبها ، وأمّا المحسوسة فهي أيضا مما يوجبها انفعالات الجسم المادي بما هو مادي منفعل ، فلا بدّ أن يكون المختصّة بالكميات مما ليس فيه انفعال أصلا . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 162 ، 13 )

كيفيات وأعراض

- نحن نتيقّن بالوجدان أنّ المميل للجسم والصارف له من مكان إلى مكان أو من حالة إلى حالة لا يكون إلّا قوّة قائمة به ، وهي المسمّاة ب " الطبيعة " . فالمبدأ القريب للحركة لا محالة قوّة جوهرية قائمة بالجسم ؛ إذ الكيفيّات والأعراض كلّها تابعة للصور المقوّمة ، وهي الطبيعة . ولهذا عرّفها الحكماء بأنّها مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه ، وسكونه بالذّات لا بالعرض ؛ وقد برهنوا أيضا على أنّ كل ما يقبل الميل من خارج فلابدّ وأن يكون فيه مبدأ ميل طباعي . فثبت أنّ مزاول الحركة مطلقا لا يكون إلّا طبيعة . ( رسح ، 46 ، 12 )

كيفية

- اعلم أنّ الكيفيّة قد تتبدّل مع انحفاظ الصورة كالماء المتبخّر تارة والمتجمّد أخرى ، فإن الصورة المائية في البحار والجمد باقية لأنها ترجع إلى مقتضاها
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 839 | سميح دغيم