تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
والمغالطة ، وممن أطلق لفظ الوجود وأراد به الواجب تعالى الشيخ العطار في أشعاره الفارسية . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 333 ، 11 )

كياسة

- الكياسة ، وهي تمكّن النفس من استنباط ما هو أنفع للشخص ، ولهذا قال النبي صلى اللّه عليه وآله الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، وذلك لأنّه لا خير يصل إليه الإنسان أفضل ممّا بعد الموت . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 518 ، 25 ) - الكياسة ، وهي تمكن النفس من استنباط ما هو أنفع للشخص ، ولهذا قال النبي صلى اللّه عليه وآله : الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، وذلك لأنّه لا خير يصل إليه الإنسان أفضل ممّا بعد الموت . ( مفغ ، 141 ، 10 )

كيف

- المهيّة التي هي وراء الوجود إمّا أن يكون جوهرا أو غير جوهر وهو الهيئة ، فهي إمّا أن يتصوّر ثباتها أو لا يتصوّر ، فإن لم يتصوّر ثباتها فهي الحركة وإن تصوّر ثباتها ، فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة ، وأمّا أن يعقل دون ذلك ، فإمّا أن يوجب المساواة واللامساواة والتجزّئ أولا ، فإن أوجب فهو الكمّ وإلّا فهو الكيف ، فالكيف قد وقع في آخر التقسيم وله مميّزات عن كل واحد من أطراف التقسيم ، فهو من حيث هو هيئة امتاز عن الجوهر ومن حيث أنّها قارّة امتاز عن الحركة ، ومن حيث أنّها لا تحتاج في تصوّره إلى تصوّر أمر خارج عنه وعن موضوعه امتاز عن الإضافة ، ومن حيث أنّها لا تحوج إلى اعتبار تجز ، امتاز عن الكم واشتمل تعريفه على جميع أمور يفصله عن المشاركات الأربعة فهذا هو بيان الحصر في الخمسة ، ثم أخذ في بيان أنّ متى والأين وغيرهما لا يعقل إلّا مع النسبة ، وساق الكلام في واحد واحد إلى آخر هذا الكلام . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 5 ، 5 ) - الأقرب أن يقال هو ( الكيف ) عرض لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره ولا يقتضي القسمة واللاقسمة في محلّه اقتضاءا أوليّا ، فبالعرض خرج الباري تعالى والجوهر ، وبالذي لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره خرجت الأعراض النسبيّة ، فإنّ تصوّراتها متوقّفة على تصوّر أمور أخر بخلاف الكيفيّات ، فإنّه لزم من تصوّراتها تصوّر غيرها إلّا أنّ تصوّراتها معلولة وتصوّرات غيرها ! ويدخل فيه الصوت ، إذ لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره ، وبقولنا لا يقتضي القسمة واللاقسمة خرج الكم وخرجت الوحدة والنقطة ، وبقولنا اقتضاءا أوليّا احترزنا به عن العلم بالمعلومات التي لا تنقسم . فإنّه لذاته يمنع من الانقسام ولكن ليس ذلك اقتضاءا أوليّا بل بواسطة وحدة المعلوم . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 61 ، 5 ) - أمّا تقسيمه ( الكيف ) : إلى أنواعه فينحصر بالاستقراء في أقسام أربعة : الكيفيات المحسوسة والنفسانية والمختصّة بالكمّيات والاستعدادية والتعويل في الحصر على الاستقراء ، وقد تبيّن بصورة التردّد بين